العالم العربي
النيويورک تايمز: أوباما يدرس إرسال قوات إضافية للعراق وسوريا لتبديد شکوک الأميرکيين

المدی برس/ بغداد
30/1/2016
30/1/2016
أکدت صحيفة أميرکية، اليوم السبت، أن واشنطن تعتقد أن توجيه “ضربة قاصمة ودائمة” لتنظيم (داعش) يتطلب إرسال مدربين وقوات إضافية تعمل علی الأرض مع نظيرتها العراقية والکردية والمعارضة السورية، فيما عزت الاسباب إلی سعي إدارة أوباما “لتبديد شکوک” الرأي العام الأميرکي بشأن جدوی التدخل “الأعمق” ضد التنظيم في الشرق الأوسط.
وقالت صحيفة النيويورک تايمز (The New York Times) الأميرکية، في تقرير لها، اليوم، تابعته (المدی برس)، إن “مسؤولي وزارة الدفاع (البنتاغون) توصلوا إلی استنتاج مفاده الحاجة لإرسال مئات أخری من المدربين والمستشارين والقوات الخاصة (الکوماندوز) الأميرکية إلی العراق وسوريا خلال الأشهر المقبلة مع تصاعد شدة الحملة العسکرية الرامية لهزيمة (داعش)”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأميرکية قولهم، إن أولئک “المسؤولين العسکريين أکدوا خلال اجتماع عقد مؤخرا مع مستشاري الأمن الوطني، للرئيس الأميرکي باراک أوباما، أن تقدماً کبيراً تحقق في الحرب ضد (داعش) في کل من العراق وسوريا”، عادين أن “توجيه ضربة قاصمة ودائمة للتنظيم يتطلب إرسال قوات إضافية تعمل علی الأرض مع نظيرتها العراقية والکردية (قوات البيشمرکة)، فضلاً عن المعارضة في سوريا”.
وأکد مسؤول کبير في الإدارة الأميرکية، وفقاً للصحيفة، أن “الرئيس أوباما أعرب عن استعداده دراسة إمکانية زيادة الدعم والإسناد في کل من العراق وسوريا”.
وتابعت النيويورک تايمز، ان “لدی الولايات المتحدة ثلاثة آلاف و700 عسکري متواجد في العراق حالياً، وقد يزداد هذا العدد بمرور الزمن ليصل، بحسب توقعات أحد المسؤولين، لأکثر من أربعة آلاف و500 عسکري”، مبينة أن “رغبة البنتاغون بتوسيع تواجده العسکري في العراق وسوريا، جاء في ظل الشکوک لدی الرأي العام الأميرکي بشأن جدوی التدخل الأعمق ضد (داعش) في الشرق الأوسط، إذ أظهر استطلاع أجري مؤخراً أن الأميرکيين غير مقتنعين بأن لدی إدارة أوباما خطة لهزيمة داعش”.
وقال المساعد السابق لوزارة الدفاع الأميرکية، ديريک تشوليت، بحسب الصحيفة، إنه “کلما کانت طاقتک أکبر کلما تستطيع أن تقدم أکثر”، مضيفاً أن هذه “النقطة الحيوية في منح القدرة وزيادتها هي ما سيرکز عليه الرئيس أوباما في المواجهة ضد داعش”.
واکدت النيويورک تايمز، أن “الانتصارات التي أحرزتها القوات العراقية مؤخراً، قد جعلت مسؤولي البنتاغون، بضمنهم وزير الدفاع، اشتون کارتر، ورئيس هيئة الأرکان المشترکة، الجنرال جوزيف دنفورد، أکثر تفاؤلا بمدی قدرة القوات العراقية وتأثيرها، إذا ما تم تدريبها وتوجيهها من قبل الأميرکيين”.
وقال مسؤولون عسکريون کبار، کما أفادت الصحيفة، بأن “جهد الحرب يمکن ترکيزه الآن علی عزل تنظيم داعش ثم الأراضي المغتصبة، في الموصل، شمالي العراق، وفي الرقة، داخل سوريا”.
وعزا المتحدث باسم قوات التحالف في العراق، الکولونيل ستيف وارن، سبب الحاجة إلی مدربين جدد، إلی “حاجة الخطوة التالية لمضاعفة قوة الزخم القتالي المطلوب لتحرير الموصل”، مؤکداً “الحاجة لتدريب ألوية عسکرية أخری والمزيد من القوات المدربة علی مختلف الصنوف والمهارات المضافة”.
وکان قائد عسکري أميرکي، کشف، اول أمس الخميس،(الـ28 من کانون الثاني 2016 الحالي)، عن اتباع مدربي قوات التحالف أساليب جديدة في تدريب الجنود العراقيين تلائم متطلبات المعارک المقبلة وکيفية اختراق الخطوط الدفاعية لتنظيم (داعش) من خلال هجمات جماعية واسعة النطاق، مبيناً أن معارک الرمادي وبقية المدن المحررة أظهرت الحاجة لتعزيز قدرات عناصر الجيش العراقي ليتمکنوا من “اختراق دفاعات العدو”
وقالت صحيفة النيويورک تايمز (The New York Times) الأميرکية، في تقرير لها، اليوم، تابعته (المدی برس)، إن “مسؤولي وزارة الدفاع (البنتاغون) توصلوا إلی استنتاج مفاده الحاجة لإرسال مئات أخری من المدربين والمستشارين والقوات الخاصة (الکوماندوز) الأميرکية إلی العراق وسوريا خلال الأشهر المقبلة مع تصاعد شدة الحملة العسکرية الرامية لهزيمة (داعش)”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأميرکية قولهم، إن أولئک “المسؤولين العسکريين أکدوا خلال اجتماع عقد مؤخرا مع مستشاري الأمن الوطني، للرئيس الأميرکي باراک أوباما، أن تقدماً کبيراً تحقق في الحرب ضد (داعش) في کل من العراق وسوريا”، عادين أن “توجيه ضربة قاصمة ودائمة للتنظيم يتطلب إرسال قوات إضافية تعمل علی الأرض مع نظيرتها العراقية والکردية (قوات البيشمرکة)، فضلاً عن المعارضة في سوريا”.
وأکد مسؤول کبير في الإدارة الأميرکية، وفقاً للصحيفة، أن “الرئيس أوباما أعرب عن استعداده دراسة إمکانية زيادة الدعم والإسناد في کل من العراق وسوريا”.
وتابعت النيويورک تايمز، ان “لدی الولايات المتحدة ثلاثة آلاف و700 عسکري متواجد في العراق حالياً، وقد يزداد هذا العدد بمرور الزمن ليصل، بحسب توقعات أحد المسؤولين، لأکثر من أربعة آلاف و500 عسکري”، مبينة أن “رغبة البنتاغون بتوسيع تواجده العسکري في العراق وسوريا، جاء في ظل الشکوک لدی الرأي العام الأميرکي بشأن جدوی التدخل الأعمق ضد (داعش) في الشرق الأوسط، إذ أظهر استطلاع أجري مؤخراً أن الأميرکيين غير مقتنعين بأن لدی إدارة أوباما خطة لهزيمة داعش”.
وقال المساعد السابق لوزارة الدفاع الأميرکية، ديريک تشوليت، بحسب الصحيفة، إنه “کلما کانت طاقتک أکبر کلما تستطيع أن تقدم أکثر”، مضيفاً أن هذه “النقطة الحيوية في منح القدرة وزيادتها هي ما سيرکز عليه الرئيس أوباما في المواجهة ضد داعش”.
واکدت النيويورک تايمز، أن “الانتصارات التي أحرزتها القوات العراقية مؤخراً، قد جعلت مسؤولي البنتاغون، بضمنهم وزير الدفاع، اشتون کارتر، ورئيس هيئة الأرکان المشترکة، الجنرال جوزيف دنفورد، أکثر تفاؤلا بمدی قدرة القوات العراقية وتأثيرها، إذا ما تم تدريبها وتوجيهها من قبل الأميرکيين”.
وقال مسؤولون عسکريون کبار، کما أفادت الصحيفة، بأن “جهد الحرب يمکن ترکيزه الآن علی عزل تنظيم داعش ثم الأراضي المغتصبة، في الموصل، شمالي العراق، وفي الرقة، داخل سوريا”.
وعزا المتحدث باسم قوات التحالف في العراق، الکولونيل ستيف وارن، سبب الحاجة إلی مدربين جدد، إلی “حاجة الخطوة التالية لمضاعفة قوة الزخم القتالي المطلوب لتحرير الموصل”، مؤکداً “الحاجة لتدريب ألوية عسکرية أخری والمزيد من القوات المدربة علی مختلف الصنوف والمهارات المضافة”.
وکان قائد عسکري أميرکي، کشف، اول أمس الخميس،(الـ28 من کانون الثاني 2016 الحالي)، عن اتباع مدربي قوات التحالف أساليب جديدة في تدريب الجنود العراقيين تلائم متطلبات المعارک المقبلة وکيفية اختراق الخطوط الدفاعية لتنظيم (داعش) من خلال هجمات جماعية واسعة النطاق، مبيناً أن معارک الرمادي وبقية المدن المحررة أظهرت الحاجة لتعزيز قدرات عناصر الجيش العراقي ليتمکنوا من “اختراق دفاعات العدو”







