مقالات

مناضلة من أجل الحرية و الانسانية

 



 وکالة سولا برس
8/5/2014



بقلم: محمد رحيم


 


کدأبها المستمر و الدائم کقطب النشاط و الحرکة و بعث الهمم في الانفس و الارواح، أطلت سيدة المقاومة الايرانية و حاملة مشعل النور و الحرية و الامل من الجمعية الوطنية الفرنسية و هي تخاطب العقول الفرنسية المشرعة و تشرح لهم قضية شعبها و الحقيقة البشعة و الکريهة للنظام الديني المستبد القائم في طهران.
مريم رجوي التي صارت نموذجا و قدوة مثلی في تأريخ النضال و الکفاح من أجل الحرية و الديمقراطية، لم يعد غريبا عليها أبدا أن تقتحم ميادين و اوساط القرار الدولي لتنقل رسالة الشعب الايراني المصطلي بنيران الاستبداد و القمع، فهي و من خلال مقاومتها و صمودها الغريب من نوعه بوجه واحدة من أسوأ النظم الاستبدادية و أعنفها قمعا لشعبها و لقواها التحررية، أکدت للعالم کله أنها تحمل هموم و آلام و معاناة و طموحات و أحلام شعب معها أينما حلت و تحدثت، ولذلک فإن الاعناق و النفوس تشرئب إليها لأنها تحکي قصة شعب و تأريخ مقاومة و تراث منظمة ثورية قارعت و قاومت و وقفت صامدة مرفوعة الرأس بوجه الدجل و التزييف و الاستبداد الديني.
خلال اليومين السابقين، في باريس، في الجمعية الوطنية الفرنسية و بحضور ممثلين من مختلف الفئات السياسية، وقفت مريم رجوي کالطود الشامخ لتؤکد و بقوة و عزم المؤمنين بقضيتهم و بکفاح شعبهم أن توسيع العلاقات الاقتصادية للمجتمع الدولي واستمرارها مع النظام الايراني يجب أن يشترط بوقف انتهاک حقوق الانسان ووقف الاعدام والتعذيب. وإستطردت هذه المرأة المبدأية المقاومة من أجل مستقبل مشرق للشعب الايراني وهي توضح الطبيعة الاستغلالية لهذا النظام و کيفية تحريفه الامور کلها کي تصب في صالحه بالقول؛ ان النظام الايراني و في الوقت الذي يأخذ فيه انتهاک حقوق الانسان في ايران أبعادا أوسع وأشمل، يستغل سوءا زيارات الوفود البرلمانية والتجارية لکي يتذرع بها أمام الشعب الايراني والسجناء السياسيين بأن الغرب يقف بجانب النظام رغم أعمال القتل والاعدام والتعذيب التي يمارسها. لذلک اني أدعو البرلمانيين وأصحاب الصناعات رفض هذه الدعوات مثل کثيرين في اوربا حيث ألغوا زياراتهم لايران ولم يقبلوا أن يعطوا ورقة بيضاء لمزيد من جرائم هذا النظام .
في هذه الجلسة التي أکد فيها المتحدثون أن التغيير في ايران أمر ضروري وأن الدعم للمقاومة الايرانية المنظمة وورقة عمل مريم رجوي بواقع 10 مواد، هو الکفيل الوحيد لتحقيق الديمقراطية والحرية في ايران. وان هذا الکلام يعتبر نجاحا و موفقية نوعية للسيدة رجوي في نضالها التأريخي الذي تخوضه ضد نظام ولاية الفقيه من أجل الحرية و الانسانية المعذبة في إيران، وانها ستبقی بحق الامل الاکبر للشعب الايراني في تحقيق الحرية و الوصول الی بر الامان.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.