العالم العربي
تقرير حقوقي يرصد ظاهرة “صيد البشر” بسوريا

وکالات
26/10/2014
وثقت الشبکة السورية لحقوق الإنسان في تقرير جديد لها حمل عنوان “صيد البشر” مقتل أکثر من 5300 مدني سوري، 641 منهم نساء و518 أطفال، في عمليات قنص مباشر من قناصة تابعين للنظام السوري.
ووفق التقرير فإن سقوط هذا “العدد الهائل” من الضحايا المدنيين برصاص القناصة، يشير إلی أن ذلک سياسة دولة ممنهجة وواسعة النطاق، وهو ما يرقی إلی الجرائم ضد الإنسانية.
وفي وقت سابق قالت صحفية تايمز البريطانية إن قناصة النظام السوري يصوبون بنادقهم علی الأجنة في أرحام الحوامل للفوز برهان علب سجائر، حسبما نقلت عن طبيب جراح بريطاني أمضی خمسة أسابيع متطوعا في سوريا.
وحسب الشبکة السورية لحقوق الإنسان يلجأ القناصون في أحيان کثيرة -بعد قتل الضحية- إلی استهداف کل من يقترب منها بقصد سحب الجثة، من أهل أو نشطاء.
ووثقت الشبکة بقاء بعض الجثث مرمية في الطرقات لأيام متواصلة دون أن يتمکن أحد من الوصول إليها، کما سجلت عدة حالات قتل فيها المسعف أثناء محاولته إنقاذ أو سحب جثة القتيل أو المصاب.
ورصد التقرير منذ بدايات 2013 ظهور أسلحة قنص جديدة، بداية بقناصات عيار 6 ملم، وصولا إلی قناصات 12.7 ملم، بعضها نمساوي وبعضها إيراني صناعة أو تعديلا.
ووفق التقرير فإن سقوط هذا “العدد الهائل” من الضحايا المدنيين برصاص القناصة، يشير إلی أن ذلک سياسة دولة ممنهجة وواسعة النطاق، وهو ما يرقی إلی الجرائم ضد الإنسانية.
وفي وقت سابق قالت صحفية تايمز البريطانية إن قناصة النظام السوري يصوبون بنادقهم علی الأجنة في أرحام الحوامل للفوز برهان علب سجائر، حسبما نقلت عن طبيب جراح بريطاني أمضی خمسة أسابيع متطوعا في سوريا.
وحسب الشبکة السورية لحقوق الإنسان يلجأ القناصون في أحيان کثيرة -بعد قتل الضحية- إلی استهداف کل من يقترب منها بقصد سحب الجثة، من أهل أو نشطاء.
ووثقت الشبکة بقاء بعض الجثث مرمية في الطرقات لأيام متواصلة دون أن يتمکن أحد من الوصول إليها، کما سجلت عدة حالات قتل فيها المسعف أثناء محاولته إنقاذ أو سحب جثة القتيل أو المصاب.
ورصد التقرير منذ بدايات 2013 ظهور أسلحة قنص جديدة، بداية بقناصات عيار 6 ملم، وصولا إلی قناصات 12.7 ملم، بعضها نمساوي وبعضها إيراني صناعة أو تعديلا.







