العالم العربيمقالات

الی طهران در!


دنيا الوطن
7/12/2017


بقلم:أمل علاوي
عودة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الی وعيه و سعيه لفک عری العلاقة التي ربطته بجماعة عميلة لإيران و مالاقاه من مصير علی يد حلفاء الامس الذي ثبت للعالم کله معدنهم الحقيقي، جاء بعد إشتداد و تصاعد رفض الشارع اليمني للمراهنة علی نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الدي أوصل اليمن الی حافة الهاوية، وهذا التطور الهام قد أثلج صدور شعوب المنطقة و العالم ولاسيما الشعب الايراني الذي يرفض أکثر من أي طرف آخر تدخلات النظام الايراني في بلدان المنطقة و العالم.
الاحداث و التطورات الجارية في اليمن، ترعب طهران و تجعلها في حيرة من أمرها خصوصا فيما لو إستمرت هذه الحالة، ذلک إن قطع و بتر الاذرع التابعة لطهران من بلدان المنطقة يعني إجبار هذا النظام علی أن يقوم بسحب حرسه الثوري و مرتزقته من هذه البلدان و إعادتها الی داخل إيران، وهو ماسيثير الشعب الايراني و يدفعه لمحاسبة النظام علی إهداره کل تلک الثروات الطائلة في مغامرات إنتهت بالخيبة و الاحباط و الفشل.
لايصح إلا الصحيح، وإن الحالة الخاطئة و الشاذة و غير السوية التي أوجدها النظام الايراني في بلدان المنطقة لايمکن لها أن تستمر طويلا ولابد لها من أن تنتهي، ذلک إن الشعب الايراني بطبعه شعب مسالم لايکن غير الخير و المحبة لشعوب و بلدان المنطقة و لايمکن أبدا أن يوافق النظام علی ماقد فعله و يفعله ضد بلدان المنطقة بهذا الخصوص، وحري علينا أن نتذکر دائما مطالبة المقاومة الايرانية التي هي لسان حال الشعب الايراني بسحب قوات الحرس الثوري من بلدان المنتقة و قطع أذرعه منها، کما إننا نعرف جميعا الموقف الواضح للمقاومة و الذي يطالب بوضع الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، الی جانب إن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية سبو وأن أکدت علی إن إيران المستقبل ترفض التدخلات و تدعو للمعايشة السلمية بين شعوب المنطقة و لهذا فإن موقف النظام الايراني بهذا الصدد مثلما إنه مرفوض من جانب بلدان المنطقة فإنه مرفوض و مدان من جانب الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، ومن هنا فإن التصدي له من شأنه أن يضع حدا له.
مايجري في اليمن أشبه مايکون بأن يخاطب الشعب اليمني عملاء إيران و حرسه الثوري بالعبارة العسکري المشهورة: الی الوراء در، ولکنها هذه المرة ستکون الی طهران در، لأن المکان و الاساس الذي جاءوا منه من طهران ويجب أن يعودوا الی هناک لکي يتم محابتهم و مقاضاته من جانب الشعب الايراني قبل أي طرف آخر.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.