موسم تساقط الجنرالات الإيرانيين في سوريا

الشرق الأوسط
2015/10/20
-يبدو أن موسم تساقط الجنرالات الإيرانيين قد بدأ علی ساحة القتال في سوريا، حيث أعلنت وسائل إعلام إيرانية، في نبأ هو الخامس من نوعه خلال أقل من أسبوعين، مقتل القيادي في الحرس الثوري «مسلم خيزاب» في سوريا، أثناء تأديته مهمة وصفتها بـ«الاستشارية»، من دون ذکر تفاصيل أخری تحدد الموقع الذي قتل فيه. کما أفيد بمقتل قيادي آخر في الحرس الثوري الإيراني، ويدعی نادر حميد، في القنيطرة جنوب سوريا «أثناء تأدية واجبه الجهادي»، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
يشار إلی أن وتيرة المعارک تصاعدت في سوريا خلال الأسبوعين الأخيرين مع بدء التدخل العسکري الروسي المباشر والمشارکة في المعارک بسلاح الجو، وبينما تتزايد الدعايات الحربية للنظام السوري حول عمليات عسکرية مشترکة (سوريا – إيرانية – روسية) موسعة بريفي حلب ودمشق، تتوارد أنباء سقوط قيادات إيرانية في أنحاء متفرقة من البلاد ومن دون ذکر تفاصيل إضافية.
وقالت وکالة «مشرق» الإيرانية، إن خيزاب «قتل أثناء تنفيذه مهمة استشارية»، بينما قالت مواقع إيرانية إنه قتل «دفاعًا عن المقدسات الشيعية في سوريا».
ويعتبر خيزاب أحد المستشارين العسکريين التابعين للحرس الثوري الإيراني، وقائد کتيبة «يا زهراء» التابعة لفيلق الإمام الحسين في الحرس الثوري، شمال غربي سوريا، وهو الضابط الإيراني الخامس بدرجة مستشار يقتل في سوريا بين 21 عنصرًا آخرين من الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية والباکستانية المقاتلة معه، منذ نحو الأسبوعين. وتساند هذه القوات النظام السوري بشن عمليات برية ضد قوات المعارضة في ريفي اللاذقية وحماة وضواحي حلب، وبغطاء جوي روسي.
وجاء مقتل خيزاب بعد أيام قليلة من مقتل القيادي فرشاد حسوني زاده، في سوريا، القائد السابق لـ«لواء الصابرين»، الذي أعلن عن مقتله يوم الثلاثاء الماضي، وذلک بعد أيام من مقتل العميد حسين همداني، القائد والمستشار في الحرس الثوري الإيراني في ريف حلب، ويعتبر الأعلی رتبة بين قتلی إيران في سوريا، وهو الملقب بـ«منقذ» الأسد، بحسب الوکالات الإيرانية.
وفي سياق متصل، أعلن أمس عن تشييع القيادي في «حزب الله» محمد حسن صفا المعروف بأبو حسين (من بلدة ميفدون الجنوبية) الذي قتل أثناء المعارک في حلب، بعد أقل من خمسة أيام علی تعيينه قائدا لـ«حزب الله» في سوريا.







