أخبار إيرانمقالات
حلب أکبر شاهد علی جرائم طهران

الصباح الفلسطينيه
22/12/2016
بقلم:علي ساجت الفتلاوي
الدولاب الدموي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي يدور منذ 37 عاما سافکا لدماء الشعب الايراني خصوصا و شعوب المنطقة عموما، لم يعد هناک من مجال و بعد أن دار هذا الدولاب دورته الوحشية علی أبناء الشعب السوري و سفک دمائه علی أوسع نطاق،
أن يبقی العالم ملتزما الصمت تجاه هذا النظام وأن لايبادر من أجل إتخاذ موقف مناسب ضده بحيث يوقفه عند حده و يجعله يدفع ثمن کل ماقد إرتکبه من جرائم و مجازر. المجازر الوحشية التي يرتکبها قوات تابعة للنظامين الی جانب المرتزقة الطائفيين في حلب، وأمام الموقف الدولي غير المقبول قانونيا و إنسانيا، فإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية تهيب بالمجتمع الدولي في تصريحات لها بهذا الصدد قائلة بأن:” اللا مبالاة حيال کبری جريمة بحق الإنسانية في القرن الواحد والعشرين حالة غير مقبولة علی الاطلاق ومثيرة للإشمئزاز. ” وطالبت بإجراء عاجل من قبل المجمتع الدولي من أجل إيقاف الإراقة البشعة للدماء ووضع حد لمزيد من المجازر والإعدامات الجماعية في حلب. بحسب ماجاء في تصريحاتها تلک.
ساحات و شوارع و أزقات و روابي مدينة حلب التي أذاقت قوات الحرس الثوري الايراني و قوات النظام السوري و الميليشيات الطائفية کؤوس الهزيمة و الذل و الهوان من خلال مقاومتها و صمودها الاسطوري الفريد من نوعه، زرعت حقدا في أعماق قادة النظام الايراني ودفعتهم لکي يعدون العدة لما يرتکبونه اليوم من مجازر همجية معادية للإنسانية ظنا منهم من إنها ستقهر إرادة الشعب السوري و تنهي ثورته، لکن هذا الخيار کان و سيبقی خيارا مهزوما و محکوما بالفشل لإنه خيار الانظمة القمعية الدکتاتورية التي تعتقد بأن سياسة الحديد و النار و سفک الدماء هي السياسة الوحيدة التي بإمکانها ترويض و إخضاع الشعوب الی الابد.
زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، وهي تسعی للفت إنتباه العالم کله الی مايجري في حلب، فإنه تقوم بتقديم وصفا دقيقا و معبرا عن واقع الحال و فيه طريق الحل الامثل لهذه الکارثة الانسانية و کافة جرائم و تجاوزات و إنتهاکات النظام الايراني، حينما تشدد في تصريحاتها الاخيرة بأن:” حلب هي ايقونة خالدة للصمود وللمقاومة وانها مصدر الهام لجميع شعوب المنطقة والاحرار من أجل التخلص من الفاشية الدينية الحاکمة في إيران وعملائها. ان هذا النظام يعد مصدر الأزمة في المنطقة والمسبب للمجازر في سوريا وله أکبر الأدوار في إنماء داعش وتمددها وديموميتها. فان السلام والهدوء في المنطقة لن يتحققان الا من خلال قطع الدابر لهذا النظام بصورة کاملة عن هذه المنطقة.”، والحقيقة إنه لاکلام بعد هذا الکلام الذي يضع الامور کلها في نصابها و يضع النقاط علی الحروف.







