العالم العربي
مخبأ سرِّي تحت الأرض ملاذ “الأسد المذعور” لتجنُّب ضربات ترامب.. من الآن فصاعداً حياته تتغيَّر

9/4/2017
انتهت حصانة بشار الأسد وعائلته التي حکمت سوريا بقبضة حديدية منذ عام 1970.
أدرک الأسد، بعد الهجوم بصواريخ توماهوک الأميرکية، أنَّ حياته قد تکون مهددة بالخطر من قبل الأميرکيين، في الوقت الذي بدأ فيه المدعون العموميون في أوروبا بمصادرة ما
قيمته عشرات ملايين الجنيهات من ممتلکات عمه رفعت الأسد.
وکان الأسد يشعر بالأمان في حربه، تحت حماية موسکو وطهران و”حزب الله”. ثم جاءت ضربة الرئيس ترامب، التي لم تکن مجرد عقاب وإنما جاءت تحذيراً للأسد من أنَّ أية هجمة قادمة باستخدام الأسلحة الکيميائية سوف تجرُّ عليه مزيداً من التبعات.
ويبدو أنَّ ترامب الآن يفکر في تغيير النظام في دمشق، واستخدام الاغتيال لتحقيق مثل هذا التغيير المرجو أمر مطروح، وهو الأمر الذي لم يفکر فيه الرئيس أوباما قط.
لذا، فسوف تتغير حياة الأسد من الآن فصاعداً، للمرة الأولی بعد ست سنين من الصراع، لأنَّ مستشاريه سوف ينصحونه أن يعيش في مخبأ.
سوف يضطر بشار الأسد، أن يبتعد عن عيون الأقمار الصناعية الأميرکية، وأن يعيش تحت الأرض وأن يتجنب استخدام هاتفه النقال.
أدرک الأسد، بعد الهجوم بصواريخ توماهوک الأميرکية، أنَّ حياته قد تکون مهددة بالخطر من قبل الأميرکيين، في الوقت الذي بدأ فيه المدعون العموميون في أوروبا بمصادرة ما
قيمته عشرات ملايين الجنيهات من ممتلکات عمه رفعت الأسد.
وکان الأسد يشعر بالأمان في حربه، تحت حماية موسکو وطهران و”حزب الله”. ثم جاءت ضربة الرئيس ترامب، التي لم تکن مجرد عقاب وإنما جاءت تحذيراً للأسد من أنَّ أية هجمة قادمة باستخدام الأسلحة الکيميائية سوف تجرُّ عليه مزيداً من التبعات.
ويبدو أنَّ ترامب الآن يفکر في تغيير النظام في دمشق، واستخدام الاغتيال لتحقيق مثل هذا التغيير المرجو أمر مطروح، وهو الأمر الذي لم يفکر فيه الرئيس أوباما قط.
لذا، فسوف تتغير حياة الأسد من الآن فصاعداً، للمرة الأولی بعد ست سنين من الصراع، لأنَّ مستشاريه سوف ينصحونه أن يعيش في مخبأ.
سوف يضطر بشار الأسد، أن يبتعد عن عيون الأقمار الصناعية الأميرکية، وأن يعيش تحت الأرض وأن يتجنب استخدام هاتفه النقال.







