خلافات أساسية تعرقل «النووي»

أ ب – رويترز – أ ف ب
18/6/2015
أفادت وکالة «أسوشييتد برس» أمس، بأن المفاوضات بين إيران والدول الست المعنية بملفها النووي تواجه خلافات في شأن کل المسائل الأساسية.
وبدأ الجانبان في فيينا أمس جولة مفاوضات أخری، بعد ساعات علی تصريح لافت لوزير الخارجية الأميرکي جون کيري، أشار إلی أن امتناع طهران عن کشف کل المعلومات المرتبطة ببحوث محتملة لصنع سلاح نووي، لن يعرقل إبرامها اتفاقاً نهائياً مع الدول الست.
وأفادت «أسوشييتد برس» بأن المفاوضين قلقون بسبب عدم تحقيق تقدّم في کل القضايا. وأضافت أنهم عقدوا اجتماعات طيلة خمسة أيام أسبوعياً في فيينا، خلال الأسابيع الماضية. ونقلت عن ديبلوماسيَّين إن مشروع اتفاق نهائي هو أشبه بکشکول، إذ يتضمّن عشرات من المساحات الفارغة، بسبب خلافات تطاول نحو 10 عناصر أساسية في أي اتفاق محتمل. وذکّرت برفض علي خامنئي طلب الولايات المتحدة دخول مفتشي الوکالة الدولية للطاقة الذرية مواقع عسکرية، واستجوابهم علماء نوويين.
وتشکو الوکالة الذرية من أن امتناع طهران عن الإجابة علی کل أسئلتها في شأن «أبعاد عسکرية محتملة» لبرنامجها النووي، يمنعها من تأکيد طابعه السلمي. وکانت إدارة الرئيس باراک أوباما أعلنت بعد التوصل إلی اتفاق جنيف الموقت مع طهران عام 2013، أن اتفاقاً نهائياً «سيشمل تسوية المسائل المتعلقة ببعد عسکري محتمل للبرنامج النووي الإيراني».







