أخبار إيران
هکذا طبع النظام الإيراني ملايين العملات المزورة في اليمن

23/11/2017
وضعت وزارة الخزانة الأميرکية شبکة من العملاء والشرکات التابعة لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني علی قائمة العقوبات، لقيامهم بطبع عملة مزيفة بما يساوي ملايين الدولارات في اليمن.
وأکدت وزارة الخزانة في بيان نشر عبر موقعها الرسمي، يوم الاثنين الماضي، أن هذه الشرکات والمؤسسات سهلت هذه العمليات لفيلق القدس وهي کل من شرکة “بردازش رايان” ومديرها العام رضا حيدري، وشرکة “الماس مبين” للتجارة ومديرها العام محمود سيف وتقع هاتان الشرکتان في طهران، بالإضافة إلی شرکتين أخريين في ألمانيا، وهما “فورانت تکنيک” و”برينتينغ ترايدينغ سنتر ” تتبعان لرضا حيدري.
وفي التفاصيل ووفقا لبيان الوزارة، فقد أمّنت هذه الشبکة المواد والمعدات من ألمانيا لصالح فيلق القدس بالحرس الثوري، لطباعة ما يعادل مئات الملايين من الدولارات من العملة اليمنية المزورة.
وذکر مکتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميرکية أن هذه الشبکة قد استخدمت تدابير خادعة للتحايل علی القيود الأوروبية علی الرقابة علی الصادرات وشراء المعدات والمواد المتطورة المستخدمة لطباعة الأوراق النقدية اليمنية المزيفة ضمن مخطط لاستمرار زعزعة الاستقرار في اليمن.
وقال وزير الخزانة الأميرکي ستيفن منوتشين، إن هذا المخطط يکشف المستويات العميقة للخداع لدی فيلق القدس التابع للحرس الثوري واستعداده لتوظيفه ضد شرکات في أوروبا ودول الخليج العربي وباقي العالم من أجل دعم نشاطه لزعزعة الاستقرار”.
وأضاف أن “التزوير يستهدف قلب النظام المالي الدولي، وتورط عناصر حکومية إيرانية في هذا السلوک أمر غير مقبول بالکامل”.
وکانت واشنطن قد اتهمت طهران بزعزعة استقرار الشرق الأوسط، من خلال عمليات تخريبية يقوم بها الحرس الثوري وذراعه الخارجي فيلق القدس، المصنف علی قائمة الإرهاب، وأکدت بأنها ستطبق المزيد من العقوبات ضدها.
وقالت مندوبة الولايات المتحدة لدی الأمم المتحدة نيکي هايلي في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أن الحرس الثوري الإيراني انتهک قراري مجلس الأمن الدولي حول اليمن وإيران من خلال إرسال أسلحة إلی ميليشيات الحوثيين.
وأکدت وزارة الخزانة في بيان نشر عبر موقعها الرسمي، يوم الاثنين الماضي، أن هذه الشرکات والمؤسسات سهلت هذه العمليات لفيلق القدس وهي کل من شرکة “بردازش رايان” ومديرها العام رضا حيدري، وشرکة “الماس مبين” للتجارة ومديرها العام محمود سيف وتقع هاتان الشرکتان في طهران، بالإضافة إلی شرکتين أخريين في ألمانيا، وهما “فورانت تکنيک” و”برينتينغ ترايدينغ سنتر ” تتبعان لرضا حيدري.
وفي التفاصيل ووفقا لبيان الوزارة، فقد أمّنت هذه الشبکة المواد والمعدات من ألمانيا لصالح فيلق القدس بالحرس الثوري، لطباعة ما يعادل مئات الملايين من الدولارات من العملة اليمنية المزورة.
وذکر مکتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميرکية أن هذه الشبکة قد استخدمت تدابير خادعة للتحايل علی القيود الأوروبية علی الرقابة علی الصادرات وشراء المعدات والمواد المتطورة المستخدمة لطباعة الأوراق النقدية اليمنية المزيفة ضمن مخطط لاستمرار زعزعة الاستقرار في اليمن.
وقال وزير الخزانة الأميرکي ستيفن منوتشين، إن هذا المخطط يکشف المستويات العميقة للخداع لدی فيلق القدس التابع للحرس الثوري واستعداده لتوظيفه ضد شرکات في أوروبا ودول الخليج العربي وباقي العالم من أجل دعم نشاطه لزعزعة الاستقرار”.
وأضاف أن “التزوير يستهدف قلب النظام المالي الدولي، وتورط عناصر حکومية إيرانية في هذا السلوک أمر غير مقبول بالکامل”.
وکانت واشنطن قد اتهمت طهران بزعزعة استقرار الشرق الأوسط، من خلال عمليات تخريبية يقوم بها الحرس الثوري وذراعه الخارجي فيلق القدس، المصنف علی قائمة الإرهاب، وأکدت بأنها ستطبق المزيد من العقوبات ضدها.
وقالت مندوبة الولايات المتحدة لدی الأمم المتحدة نيکي هايلي في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أن الحرس الثوري الإيراني انتهک قراري مجلس الأمن الدولي حول اليمن وإيران من خلال إرسال أسلحة إلی ميليشيات الحوثيين.







