العالم العربي

الجمعية الاوروبية لحرية العراق تدين بشدة انتخاب العراق عضوا في مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة

 


6/3/2017
 


تدين الجمعية الأوروبية لحرية العراق (EIFA) بشدة انتخاب العراق عضوا في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة. لکونه سوف يلحق ضررا بالغا بقضية حقوق الإنسان في العالم لأن العراق اليوم يعد عمليا تحت سيطرة الديکتاتورية الدينية الحاکمة في إيران وفقا لتقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، ويتأثر القضاء من المجموعات الميليشياوية ويتم تنفيذ الإعدام التعسفي علی أساس يومي. کما وعلی الساحة الدولية، العراق يدعم باستمرار جرائم النظام الإيراني.
وذکرت وکالة الانباء الايرانية الرسمية ايرنا، أن عباس عراقجي، مساعد وزير خارجية النظام الإيراني أشاد في لقاء مع وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، علی هامش مجلس حقوق الإنسان “بمواقف العراق في معارضة القرارات المناهضة لإيران الصادرة عن الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي” وفي المقابل، قال ابراهيم الجعفري: “إن الحکومة والشعب الإيراني هما ضحية للإرهاب، خاصة من مجاهدي خلق…. لا يزال العراق يعارض التحرکات السياسية المناهضة لإيران في مجال حقوق الإنسان. “(ايرنا، 1 مارس 2017).
الجعفري يتهم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الايرانية الرئيسية بالإرهاب، في حين أن هذه الحرکة نفسها قد کانت أکبر ضحية لإرهاب الدولة في إيران والعراق. الحکومة العراقية وبناء علی طلب من طهران، قتلت في ثلاث هجمات دامية علی المعارضين الإيرانيين العزل في مخيم أشرف وأربع هجمات مميتة علی معسکر ليبرتي، عددا کبيرا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
کما منع العراق نقل ممتلکات سکان أشرف وأموالهم بقيمة تزيد عن 550 مليون دولار وعشرات الملايين من الدولارات من معسکر ليبرتي بالرغم من وعود من الولايات المتحدة والأمم المتحدة، ولم يسمح ببيع حتی دولار واحد من الممتلکات، کل هذه الأموال تم نهبها وسرقتها من قبل الحکومة العراقية.
علی الولايات المتحدة والأمم المتحدة، اللتين کانتا مسؤولتين عن سلامة وأمن سکان أشرف وليبرتي، إقناع العراق علی إعادة ممتلکات السکان أو ما يعادلها لهم حتی يتمکنوا من تغطية تکاليف المعيشة الثقيلة الباهظة في ألبانيا.
لقد بدأت الحرب وانعدام الأمن في المنطقة مع فتح أبواب العراق علی الملالي بعد الغزو الأمريکي للعراق، وبلغت ذروتها مع تقديم العراق لحکام إيران علی طبق من الذهب. اليوم لا يمکن للولايات المتحدة إعادة السلام والهدوء إلی المنطقة إلا من خلال تخليص العراق من براثن الطغاة الإيرانيين وإعادته للشعب العراقي


إسترون إستيفنسون
إسترون إستيفنسون الذي تقاعد کان عضو البرلمان الاوربي من 1999 حتی 2014. کما کان من عام 2009 حتی عام 2014 رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي وهو حاليا رئيس الجمعية الأوربية لحرية العراق.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.