وقائع ونشاطات اليوم الـ 26 من الاعتصام في نيويورک دفاعًا عن سکان «أشرف»

في اليوم السادس والعشرين من اعتصام مناصري المقاومة الإيرانية وعوائل ومعاريف المجاهدين في أشرف أمام مقر الامم المتحدة في نيويورک أکدت شخصيات حقوقية ودينية من بريطانيا وأمريکا في کلمات لهم دعمهم لاهداف المعتصمين قائلين إن نقل حماية أشرف من القوات متعددة الجنسية يعارض اتفاقية جنيف الرابعة والقوانين الدولية وأضافوا اننا نقف بجانب المعتصمين لتوفير الضمان لحماية أشرف وسندافع عن أهدافهم. وقال الحقوقي دانيل مک کاجين من بنسيلفانيا في کلمته للمعتصمين ان المناضلين من أجل الحرية في أشرف کانت تحميهم القوات الامريکية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والقوانين الدولية خلال السنوات التي تلت الحرب علی العراق ويجب علی أمريکا و بريطانيا اللتين من الموقعين علی هذه الاتفاقية والقوانين الدولية مواصلة تحمل مسؤوليتهما بهذا الصدد. واعتبر حرکة مجاهدي خلق تياراً تحررياً وديمقراطياً مؤکداً أنه يجب الاعتراف بالبديل الديمقراطي للنظام الإيراني (المجلس الوطني للمقاومة الايرانية) من قبل جميع الدول لأنه وبتغيير النظام الايراني ستتخلص منطقة الشرق الاوسط بل المجتمع الدولي من التطرف الاسلامي الذي يهدد السلام العالمي، وأن المقاومة الايرانية هي الحل الوحيد أمام هذا النظام من أجل تحقيق الديمقراطية في ايران وضمان تحقيقه في المنطقة.
القس الأب جيمز من کنيسة ابسکوبال کان المتکلم الثاني في اعتصام نيويورک حيث حضر جمع المعتصمين وللمرة الثانية وقال في کلمته: انني أعتز أن أحضر جمعکم ثانية وأريد القول للمسؤولين في الامم المتحدة إن أشرف والمجاهدين المقيمين فيها يجب أن تحميهم الامم المتحدة. وأضاف: وجدت ضرورياً أن أحضر جمعکم لاشجعکم علی استمرار عملکم ولکنني رأيت أنکم هم الذين يعلمونني أنا والآخرين درس الصمود.. کونوا واثقين بعدالة قضيتکم وأن النصر حليفکم..
هذا وزارت جموع وشخصيات أمريکية وأجانب معرض انتهاک حقوق الانسان في ايران وکذلک معرضًا للصور لمدينة «أشرف» وموقعها دولياً حيث تکلم بعضهم دعماً لمطالب المعتصمين وأکدوا ان نقل حماية أشرف من القوات متعددة الجنسية وأمريکا هو خرق للقوانين والمعاهدات الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة. وأکدوا اننا ندافع عن حقوق أشرف ونطلب من الامم المتحدة وقوات التحالف أن تضمن حماية مدينة أشرف.







