أخبار إيران
حوار مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة بشأن سوريا

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيد محمد محدثين يوم الجمعة بشأن وقف اطلاق النار العام في سوريا وتداعياته لقناة الحرية (تلفزيون المقاومة الايرانية): الاتفاق لوقف اطلاق النار بين الثوار والمعارضة السورية من جهة وترکيا وروسيا من جهة أخری يکتسي أهمية خاصة. اذا صرفنا النظر عن تفاصيل الخبر فنری أنه بعد حرب حلب وبعد احتلال حلب المدمرة من قبل نظام الملالي وقوات الحرس وحلفائه ومرتزقته، ظهر واقع جليا وهو أن الشعب السوري والمعارضة السورية لا يقبل اطلاقا التخلي عن النضال والمساومة مع نظام بشار الأسد المجرم. والأمر الذي يبرز اليوم نفسه بوضوح هو أن ملف سوريا ليس له حل عسکري اطلاقا. أي بالقمع والقصف والمجازر والتجييش الاجرامي لنظام الملالي وقوات الحرس ومرتزقته من ميليشيات عراقية ولبنانية وأفغانية لا تعالج المشکلة. يمکن أن يستولي بشار الأسد علی مدينة مدمرة أو تحتلها قوات الحرس ولکن القضية لن تنحل. هذه هي حقيقة وأن الحرب في حلب قد أثبتت جيدا خاصة في نهاية الحرب جری انسحاب منظم للغاية وخابت آمال النظام الايراني في قتل المقاتلين من المعارضة السورية والمدنيين في المرحلة الأخيرة، وهذا کلها يثبت حقيقة أن الأمر ليس سهلا للنظام الايراني وحلفائه ومرتزقته. في هکذا ظروف فان الأطراف الدولية تمکنوا وتوصلوا الی نتيجة أنه يجب أن يجدوا حلا سياسيا ووقف اطلاق النار والطرف المعارض لهذا الحل هو نظام الملالي خامنئي ونظامه المجرم حسب ما ظاهر في الاخبار الداخلية للنظام وکذلک ما هو يأتي في الأخبار العلنية وفي التصريحات العلنية لقادة النظام ووسائل الاعلام التابعة له. لأن هؤلاء هم خاسرون حيثما يتم وقف اطلاق النار جديا في سوريا ويتم مراعاة حقوق الشعب والمعارضة ولو نسبيا. في حلب انهم أرادو أن يبيدوا المواطنين ولا يسمحوا بخروج أحد من المدينة ويقتلون المقاتلين المعارضين في ابادة جماعية ولا يسمح لهم بالخروج. وهنا في وقف اطلاق النار واذا أردنا أن نقول بدقة وامعان فهذا العمل الذي تم تطبيقه منذ منتصف الليلة الماضية کان حسب التوافق الحاصل بين ترکيا وروسيا والفصائل المعارضة السورية وهذا الاتفاق ضد النظام الأسدي خاصة ضد نظام الملالي. وفي واقع الأمر کما قيل سابقا أکثر من مرة وحسب ما أکده قادة المعارضة السورية مرات عدة ان النظام الايراني هو الطرف الذي لا يريد اطلاقا حلا سياسيا وسلميا في سوريا. انه يريد ابقاء الأسد وبقاء سوريا برمتها تحت سلطة وهيمنة نظام الملالي. لذلک لا يقبل حلا سياسيا. علی أية حال فان الاتفاق هو اتفاق وأدرجت فصائل المعارضة السورية شروطها فيه جيدا.
وأما بخصوص الافاق المستقبلية لوقف اطلاق النار في سوريا وتعامل نظام الملالي مع هذا التحول فقد قال السيد محدثين:
طبعا النظام الايراني لن يتوقف مکتوفة الأيدي حيال وقف اطلاق النار وانما يضع عراقيل في تطبيقه. لأنه يخاف من أنه اذا استمر وقف اطلاق النار، خاصة مع التطورات التي جرت في أمريکا ونظرا الی الوعود التي أطلقها الرئيس الأمريکي المقبل بأنه يفکر في تأسيس منطقة آمنة ي سوريا، حتی يکون منطقة آمنة للمواطنين السوريين وتحميهم من القصف، فمن الطبيعي أن النظام الايراني لن يتورع عن فعل کل ما يخل هذا الاتفاق. کما حاول منذ الليلة الماضية بعد وقف اطلاق النار في مناطق أطراف دمشق وفي جنوب حلب وأعتقد في منطقة في درعا حاول النظام وقوات من الجيش الأسدي وقوات الحرس وحزب الشيطان اللبناني خرق وقف اطلاق النار وتعرضوا باطلاق قذائف هاون أو المدفعية وتعرضات من هذا القبيل مما يدل علی محاولاتهم للاخلال في اتفاق وقف اطلاق النار. والآمر الآخر الذي لابد أن لا نغفل عنه في هذه المسألة هو أن الحرب في حلب وأعمال المجازر في السنوات الماضية لاسيما خلال العامين الماضيين في سوريا في عامي 2015 و 2016 أثبتت أن الشعب السوري لا يقبل اطلاقا النظام الاسدي مهما کانت الضغوط عليهم. هناک مثالان بارزان لهذه القضية حيث برزت في المنطقة وفي وقائع العراق والأحداث التي حصلت في هذه السنوات في المنطقة وهي نادرة جدا. الأمر الأول اصرار الشعب في البقاء أي الناس المدنيين وتحت القصف. وهذا لم يحصل في أي مکان آخر . ولکن في سوريا ورغم أبعاد هائلة حصلت. الناس وتحت أشد أعمال القصف ضراوة منها في حلب لم يکونوا يقبلون الخروج من مناطقهم. بينما في ظروف مماثلة عادة يتعب الناس في هکذا ظروف ويفضلون مغادرة الموقع. الا أنه في سوريا لم يحصل ذلک لا في حلب ولا في سائر المناطق. القسم الأعظم من السکان بقوا في المنطقة المقصوفة وتحت القصف. اليوم نری شاهدا آخر. وفور تطبيق وقف اطلاق النار فان المجتمع السوري والشعب السوري في المناطق المحررة خرجوا الی الشوارع وتظاهروا لصالح المعارضة وضد بشار الأسد وطالبوا باسقاط ورحيل بشار الأسد. طبعا من السابق لأوانه أن نقول کيف ستکون نتيجة وقف اطلاق النار. ما هي مخططات نظام الملالي ومؤامراته وما هي الأعمال التي سيقوم بها لتقويض وقف اطلاق النار وکذلک لابد أن نری کم تستعد الأطراف الدولية لمسايرة الشعب السوري والمعارضة السورية لايجاد حل سياسي بعد وقف اطلاق النار وأن يعترفوا بحقوقهم. لأنه لا لبس بأن الشعب السوري والمعارضة السورية ومعظم دول المنطقة اذا صرفنا النظر عن النظام الايراني وبلد أو بلدين آخرين في المنطقة – فان معظم دول المنطقة والمعارضة السورية والشعب السوري يريدون رحيل وتنحية الأسد وهذا ما أدرجوه ضمن شروطهم في المفاوضات التي من المقرر أن تجري بعد تثبيت وقف اطلاق النار، يجب أن نری کيف سيکون منحی التطورات في الأيام المقبلة.
وأما بخصوص الافاق المستقبلية لوقف اطلاق النار في سوريا وتعامل نظام الملالي مع هذا التحول فقد قال السيد محدثين:
طبعا النظام الايراني لن يتوقف مکتوفة الأيدي حيال وقف اطلاق النار وانما يضع عراقيل في تطبيقه. لأنه يخاف من أنه اذا استمر وقف اطلاق النار، خاصة مع التطورات التي جرت في أمريکا ونظرا الی الوعود التي أطلقها الرئيس الأمريکي المقبل بأنه يفکر في تأسيس منطقة آمنة ي سوريا، حتی يکون منطقة آمنة للمواطنين السوريين وتحميهم من القصف، فمن الطبيعي أن النظام الايراني لن يتورع عن فعل کل ما يخل هذا الاتفاق. کما حاول منذ الليلة الماضية بعد وقف اطلاق النار في مناطق أطراف دمشق وفي جنوب حلب وأعتقد في منطقة في درعا حاول النظام وقوات من الجيش الأسدي وقوات الحرس وحزب الشيطان اللبناني خرق وقف اطلاق النار وتعرضوا باطلاق قذائف هاون أو المدفعية وتعرضات من هذا القبيل مما يدل علی محاولاتهم للاخلال في اتفاق وقف اطلاق النار. والآمر الآخر الذي لابد أن لا نغفل عنه في هذه المسألة هو أن الحرب في حلب وأعمال المجازر في السنوات الماضية لاسيما خلال العامين الماضيين في سوريا في عامي 2015 و 2016 أثبتت أن الشعب السوري لا يقبل اطلاقا النظام الاسدي مهما کانت الضغوط عليهم. هناک مثالان بارزان لهذه القضية حيث برزت في المنطقة وفي وقائع العراق والأحداث التي حصلت في هذه السنوات في المنطقة وهي نادرة جدا. الأمر الأول اصرار الشعب في البقاء أي الناس المدنيين وتحت القصف. وهذا لم يحصل في أي مکان آخر . ولکن في سوريا ورغم أبعاد هائلة حصلت. الناس وتحت أشد أعمال القصف ضراوة منها في حلب لم يکونوا يقبلون الخروج من مناطقهم. بينما في ظروف مماثلة عادة يتعب الناس في هکذا ظروف ويفضلون مغادرة الموقع. الا أنه في سوريا لم يحصل ذلک لا في حلب ولا في سائر المناطق. القسم الأعظم من السکان بقوا في المنطقة المقصوفة وتحت القصف. اليوم نری شاهدا آخر. وفور تطبيق وقف اطلاق النار فان المجتمع السوري والشعب السوري في المناطق المحررة خرجوا الی الشوارع وتظاهروا لصالح المعارضة وضد بشار الأسد وطالبوا باسقاط ورحيل بشار الأسد. طبعا من السابق لأوانه أن نقول کيف ستکون نتيجة وقف اطلاق النار. ما هي مخططات نظام الملالي ومؤامراته وما هي الأعمال التي سيقوم بها لتقويض وقف اطلاق النار وکذلک لابد أن نری کم تستعد الأطراف الدولية لمسايرة الشعب السوري والمعارضة السورية لايجاد حل سياسي بعد وقف اطلاق النار وأن يعترفوا بحقوقهم. لأنه لا لبس بأن الشعب السوري والمعارضة السورية ومعظم دول المنطقة اذا صرفنا النظر عن النظام الايراني وبلد أو بلدين آخرين في المنطقة – فان معظم دول المنطقة والمعارضة السورية والشعب السوري يريدون رحيل وتنحية الأسد وهذا ما أدرجوه ضمن شروطهم في المفاوضات التي من المقرر أن تجري بعد تثبيت وقف اطلاق النار، يجب أن نری کيف سيکون منحی التطورات في الأيام المقبلة.







