العالم العربي

فتح وحماس توقعان اتفاق المصالحة بالقاهرة برعاية مصرية

 


12/10/2017

وقّعت حرکتا فتح و حماس اتفاق المصالحة الفلسطينية رسمياً اليوم الخميس في القاهرة، وذلک بحضور اللواء خالد فوزي رئيس المخابرات المصرية.
واتفقت الحرکتان علی تمکين الحکومة الفلسطينية من العمل علی کافة التراب الفلسطيني، في قطاع غزة ورام الله، بموعد أقصاه 1 ديسمبر/کانون الأول من العام الجاري.
وکشفت الحرکتان في مؤتمر صحافي عقد في القاهرة اليوم الخميس تفاصيل الاتفاق لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة الفلسطينية.
وقال جمال الشوبکي، سفير فلسطين في القاهرة، إن الرئيس محمود عباس أصدر توجيهاته لوفد حرکة فتح ببذل کل جهد ممکن من أجل تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، مضيفاً أن عبّاس “ذکر لوفد فتح أن اجتماعات القاهرة فرصة تاريخية لتحقيق المصالحة الوطنية يجب استغلالها وعدم تفويتها، لأنها ستخدم مصلحة شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة”.
وذکر البيان الختامي للحرکتين أنه “انطلاقا من حرص مصر علی القضية الفلسطينية وإصرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي علی تحقيق آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتعزيز الجبهة الداخلية وتحقيق الوحدة الفلسطينية من أجل إنجاز المشروع الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة علی حدود الرابع من يونيو/تموز من العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين، فقد رعت القاهرة سلسلة من الاجتماعات بين فتح وحماس لبحث ملف المصالحة الفلسطينية”.
واتفقت الحرکتان علی “تسهيل إجراءات تمکين الحکومة الفلسطينية من الإشراف الکامل علی التراب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية بموعد أقصاه 1 ديسمبر/کانون الأول مع العمل علی إنهاء کافة مظاهر الانقسام وتمکينها من ممارسة مهامها ومسؤوليتها علی قطاع غزة”.
ووجهت مصر الدعوة لکافة الفصائل الفلسطينية الموقعة علی اتفاق 4 مايو/أيار 2011 لعقد اجتماع في القاهرة يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل من أجل توحيد الصف الفلسطيني.
وفي هذا السياق، قال صالح العاروري، نائب رئيس المکتب السياسي لحرکة حماس، إن الحرکة ملتزمة بتحقيق المصالحة، وتمکين حکومة الوفاق الفلسطيني من العمل في کل الأراضي الفلسطينية، موجهاً الشکر لمصر ولکل من ساعد بتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.
وأضاف أن “حماس وفتح إخوة حتی لو کانت هناک خلافات بينهما”، مؤکداً أنه “لا سبيل ولا خيار سوی بالتقدم لتحقيق المصالحة الفلسطينية.. من أجل تخفيف الأعباء عن الشعب الفلسطيني وتحقيق حلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة”.
وأوضح العاروري أنه “لم يتم توقيع أي اتفاقات جديدة في القاهرة، وإنما تفعيل اتفاق القاهرة الموقع في مايو/أيار 2011″، مؤکداً أن “الحوار ترکز علی تمکين الحکومة بشکل کامل لممارسة عملها في الضفة الغربية وقطاع غزة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.