العالم العربي
غوتيريش يؤکد ثقته الکاملة بمهنية ونزاهة لجنة تحقيق استخدام الکيميائي بسوريا

27/10/2017
بعد اتهام النظام السوري بالمسؤولية عن هجوم السارين ببلدة “خان شيخون”
أکد أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، “ثقته الکاملة في الکفاءة المهنية، والنزاهة، والموضوعية لآلية التحقيق المشترکة في استخدام الأسلحة الکيميائية بسوريا(تعرف اختصارًا باسم جيم)”.
وقال غوتيريش، في بيان أصدره نائب متحدثه الرسمي، فرحان حق، تلقت الأناضول نسخة منه “لقد أحلت لمجلس الأمن، الخميس، نسخة من التقرير السابع لآلية التحقيق المشترکة بين منظمة حظر الأسلحة الکيميائية والأمم المتحدة”
وتابع وذلک “عملا بقراري المجلس ا 2235 (2015) و 2319 (2016)”.
وذکر أن التقرير “احتوی علی التقييمات والنتائج التي توصلت إليها قيادة الآلية فيما يتعلق بالحالتين اللتين بحثتهما وهما: استخدام خردل الکبريت في (بلدة) أم حوش(بحلب) يوما 15 و16 أيلول/سبتمبر 2016 واستخدام السارين في خان شيخون(بإدلب) في 4 نيسان / أبريل عام 2017”.
وأردف قائلا “إنني أتطلع إلی أن ينظر مجلس الأمن في تقرير الآلية في السابع من شهر نوفمبر/تشرين ثان المقبل”.
وأعرب عن “التقدير للدعم المستمر الذي تقدمه منظمة حظر الأسلحة الکيميائية، ومکتب شؤون نزع السلاح إلی الآلية، فضلا عن تقديم المساعدة، بما في ذلک الدعم المالي، من جانب الدول الأعضاء”.
وحمّلت لجنة التحقيق المشترکة (جيم)، في تقريرها، النظام السوري مسؤولية استخدم أسلحة کيميائية في هجومها علی بلدة “خان شيخون”، والذي راح ضحيته أکثر من 100 مدني، وأصيب ما يزيد علی 500 آخرين”.
کما حمّل التقرير أيضا تنظيم “داعش” الإرهابي، المسؤولية عن استخدام غاز الخردل في الهجوم الکيماوي الذي وقع في بلدة “أم حوش”.
لکن يوم الثلاثاء الماضي أخفق مجلس الأمن في تجديد تفويض ولاية فريق التحقيق، بعد أن استخدمت روسيا حق النقض “فيتو” ضد مشروع قرار أعدته الولايات المتحدة.
وقال رئيس مجلس الأمن الدولي السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر، بوقت سابق، إن إخفاق المجلس في تمديد عمل آلية التحقيق المشترکة لمواصلة مهمتها في سوريا، لن يکون الکلمة الأخيرة في هذا الموضوع.
وتشکلت آلية التحقيق المشترکة عام 2015، وجری تجديد تفويضها عامًا آخرًا في 2016، حيث تنتهي ولايتها بحلول 17 نوفمبر المقبل.







