الأميرکيون يدعمون عاصفة الحزم والإيرانيون لن يجرؤوا

العربية نت
19/4/2015
واشنطن – تتابع الولايات المتحدة تقدّيم الدعم الأمني والسياسي لـ”عاصفة الحزم” ويعيد مسؤولون أميرکيون في العاصمة واشنطن ذلک إلی أسباب عديدة.
ووصف المسؤول الأميرکي تصاعد المخاوف من لحظة إعلان الرئيس هادي عن استقالته عندما کان في صنعاء، ثم بدء الحوثيين بتحرکات أمنية علی الحدود مع السعودية.
نکث الوعود
عبّر المسؤول الأميرکي عن غضبه بشکل خاص من أن الحوثيين، وعلی الرغم من اعتبارهم جزءاً من العملية السياسية ومن نسيج المجتمع اليمني، وعلی رغم دعوة الأميرکيين المتکررة ليکونوا جزءاً من العملية السياسية وأي اتفاق أو ترتيب، کان الحوثيون دائماً ينکثون بالاتفاقات وينقلبون علی المتفق عليهم ويلجأون الی العنف.
عند التحدث إلی مسؤولين أميرکيين، يبدو واضحاً أن الموقف الأميرکي أصبح أکثر وضوحاً بعد خروج الدبلوماسيين من اليمن، وبعد انسحاب القوات الخاصة التي کانت تعمل من ثکنة عسکرية علی الأراضي اليمنية. ومن لحظة انتفاء الخطر عن المواطنين الأميرکيين، تمکّنت الإدارة الأميرکية من اتخاذ مواقف أکثر حدّة، ووقفت الی جانب السعودية ودول “عاصفة الحزم” من دون الانشغال بسلامة الموظفين والعسکريين.
يبدي الأميرکيون، بعد أسابيع من بدء عمليات “عاصفة الحزم” دعمهم للعملية، خصوصاً أن الرئيس عبد ربه منصور هادي طلب التدخل. ويعتبر الأميرکيون هذا الطلب قاعدة قانونية صلبة للعملية، کما يشدد الأميرکيون علی أن من حق السعودية الدفاع عن أراضيها وحدودها وأن قلقها مبرّر.







