النهضة التونسية تلتزم الحياد تجاه المرزوقي والسبسي

ايلاف
8/12/2014
حضت حرکة النهضة الاسلامية في تونس، ثاني قوة سياسية في البلاد، کوادرها علی انجاح الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، لکنها استمرت في حيادها تجاه المرشحين الباجي قائد السبسي والمنصف المرزوقي.
قالت حرکة النهضة التونسية في بلاغ تلقت “إيلاف” نسخة منه، إنها “تدعو أبناءها وعموم الناخبين، الی انتخاب المرشّح الذي يرونه مناسبا لإنجاح التجربة الديمقراطية وتحقيق اهداف الثورة في الحريّة والديمقراطيّة والعدالة”.
ودعا بيان “مجلس شوری حرکة النهضة”، وهو أعلی سلطة قرار في الحزب الاسلامي الذي حل ثانيا في الإنتخابات التشريعية التي اجريت في 26 أکتوبر/ تشرين الثاني الماضي، “أبناء الحرکة وعموم الناخبين في الداخل والخارج إلی المشارکة المکثّفة في الانتخابات والحرص علی سلامة العمليّة الانتخابيّة وتأمين نزاهتها وشفافيتها حتّی تعبّر بصدق عن الإرادة الشعبية”.
وعقد مجلس شوری حرکة النهضة دورته الثانية والثلاثين يومي السبت والأحد، بهدف تحديد موقف الحرکة من الدور الثاني للانتخابات الرئاسية، لکن الحرکة استمرت علی الحياد تجاه المرشحين مؤکدة أن “مؤسساتها ستواصل دراسة الموضوع لتعلن الحرکة موقفها النهائي خلال الأيام القادمة”.
وقالت الحرکة إنها تحرص علی “المصلحة العليا للبلاد”، وتتمسک بـ”الوحدة الوطنيّة وتثبيت السلم المجتمعي”، ودعت إلی “الابتعاد عن کلّ ما قد يقسّم التونسيين أو يکرّس الاستقطابات والتجاذبات الحادة”.
ويری مراقبون في تونس أن حرکة النهضة لا تغامر بدعم حليفها السابق المنصف المرزوقي علنًا، حفاظا علی إحتمال تحالفها مع حزب نداء تونس صاحب الاغلبية البرلمانية في تشکيل الحکومة المقبلة.







