العالم العربي
الجزائر: حملة لطرد ديبلوماسي إيراني في السفارة يسعی لنشر التشيع

السياسة
27/1/2016
27/1/2016
أبدی ناشطون جزائريون علی شبکات التواصل تفاعلاً مع حملة لطرد الملحق الثقافي بسفارة إيران في الجزائر أمير موسوي، لأنه «يسعی بقوة إلی نشر التشيع»، تحت غطاء التقارب بين البلدين في المجال الاقتصادي.
ويقف وراء الحملة الکاتب والحقوقي الجزائري المعروف المقيم بفرنسا أنور مالک، الذي قال لموقع «العربية.نت» الإخباري، «أنا من أسس حملة ( اطردوا_أمير_موسوي) بعد أن ثبت لي من مصادر موثوقة بالجزائر وخارجها، أنه تجاوز مهمته الديبلوماسية فصار ينسق سرياً مع متشيعين جزائريين، ونظم لعدد منهم رحلات إلی طهران وقم وحتی النجف، وهناک بالتأکيد التقوا مع جهاز المخابرات الإيراني والحرس الثوري ورجال دين شيعة».
وأضاف إن موسوي «يسعی إلی صناعة لوبي شيعي، ومنه طائفة شيعية معترف بها في الجزائر، لهذا السبب نخوض حملة ضده وستستمر حتی يتم طرده من الجزائر».
وأکد أنه «لا يعقل أن الملحق الثقافي لسفارة أجنبية يتجاوز حدود مهمته بما يهدد الأمن القومي».
وبشأن ما إذا کانت السلطات الجزائرية علی دراية بنشاطه، قال مالک «لا أعرف، وعلی کل حال إن کانت السلطات تعلم وسکتت عنه، فتلک مصيبة وإن کانت لا تعلم فالمصيبة أعظم، نشاطات هذا الملحق ثابتة ولا شک فيها أبداً، وأجزم لو أن السلطات أجرت تحقيقات أمنية بشأن نشاط الموسوي ستکتشف أشياء مفجعة»، مطالباً المسؤولين الجزائريين «باتخاذ الإجراءات اللازمة، التي تقتضيها مثل هذه الحالات، يکفي ما نشاهده من حروب طائفية قذرة في سورية والعراق واليمن وغيرها من الدول».
وشدد علی أن نشر التشيع الذي يمثله الديبلوماسي الإيراني «لقي تجاوباً من طرف أعيان التشيع في الجزائر، وهم ينفذون کل ما يطلبه منهم، وهو لا يتواصل مع عموم الناس، بل أشخاصاً محددين، مطلوب منهم النشاط في الميدان في إطار نشر التشيع».
وأعرب عن تفاؤله بشأن مصير الحملة التي يقودها، مشيراً إلی أنها في تطور مستمر، «وتلقيت مئات الرسائل تدعمها، وصدی الهاشتاغ کبير لحد الآن».
في سياق متصل، نقلت صحيفة «أخبار اليوم» الجزائرية، عن زعيم تنظيم «صحوة المساجد الحرة» عبد الفتاح حمداش قوله، إن سفارة إيران في الجزائر «تنشر التشيع بأساليب أخطبوطية».
ويقف وراء الحملة الکاتب والحقوقي الجزائري المعروف المقيم بفرنسا أنور مالک، الذي قال لموقع «العربية.نت» الإخباري، «أنا من أسس حملة ( اطردوا_أمير_موسوي) بعد أن ثبت لي من مصادر موثوقة بالجزائر وخارجها، أنه تجاوز مهمته الديبلوماسية فصار ينسق سرياً مع متشيعين جزائريين، ونظم لعدد منهم رحلات إلی طهران وقم وحتی النجف، وهناک بالتأکيد التقوا مع جهاز المخابرات الإيراني والحرس الثوري ورجال دين شيعة».
وأضاف إن موسوي «يسعی إلی صناعة لوبي شيعي، ومنه طائفة شيعية معترف بها في الجزائر، لهذا السبب نخوض حملة ضده وستستمر حتی يتم طرده من الجزائر».
وأکد أنه «لا يعقل أن الملحق الثقافي لسفارة أجنبية يتجاوز حدود مهمته بما يهدد الأمن القومي».
وبشأن ما إذا کانت السلطات الجزائرية علی دراية بنشاطه، قال مالک «لا أعرف، وعلی کل حال إن کانت السلطات تعلم وسکتت عنه، فتلک مصيبة وإن کانت لا تعلم فالمصيبة أعظم، نشاطات هذا الملحق ثابتة ولا شک فيها أبداً، وأجزم لو أن السلطات أجرت تحقيقات أمنية بشأن نشاط الموسوي ستکتشف أشياء مفجعة»، مطالباً المسؤولين الجزائريين «باتخاذ الإجراءات اللازمة، التي تقتضيها مثل هذه الحالات، يکفي ما نشاهده من حروب طائفية قذرة في سورية والعراق واليمن وغيرها من الدول».
وشدد علی أن نشر التشيع الذي يمثله الديبلوماسي الإيراني «لقي تجاوباً من طرف أعيان التشيع في الجزائر، وهم ينفذون کل ما يطلبه منهم، وهو لا يتواصل مع عموم الناس، بل أشخاصاً محددين، مطلوب منهم النشاط في الميدان في إطار نشر التشيع».
وأعرب عن تفاؤله بشأن مصير الحملة التي يقودها، مشيراً إلی أنها في تطور مستمر، «وتلقيت مئات الرسائل تدعمها، وصدی الهاشتاغ کبير لحد الآن».
في سياق متصل، نقلت صحيفة «أخبار اليوم» الجزائرية، عن زعيم تنظيم «صحوة المساجد الحرة» عبد الفتاح حمداش قوله، إن سفارة إيران في الجزائر «تنشر التشيع بأساليب أخطبوطية».







