إدلب.. مجزرة أطفال في معرة حرمة ومشفی جديد خارج الخدمة

ارتکبت طائرات الاحتلال الروسي فجر اليوم الثلاثاء مجزرة جديدة بحق أهالي بلدة معرة حرمة جنوب إدلب أسفرت عن وقوع شهداء وجرحی، في حين أخرجت غارات النظام مشفی قرية “شنان” شمال المدينة عن الخدمة.
قصفت روسيا بالصواريخ الفراغية منازل المدنيين في بلدة معرة حرمة ما أسفر عن ارتقاء عائلة مؤلفة من 10 أشخاص بينهم امرأة مسنة تبلغ 70 عاماً و9 أطفال إلی جانب جرح أکثر من 13 مدنياً، فيما لا تزال فرقه تبحث عن ناجين من تحت الأنقاض، کما طال القصف بلدتي ترملا وکنصفرة، دون ورود أنباء عن إصابات.
مشفی شنان
بموازاة ذلک خرج مشفی قرية شنان شمال إدلب “نهائياً” عن الخدمة، جراء قصف جوي يرجح أنه للنظام، أمس الإثنين، حيث تعرض المشفی لغارات جوية، من طائرات النظام الحربية، ما أدی لإصابة 3 من کادر المشفی، و2 من المراجعين.
من جهته أفاد مدير المشفی أنه المشفی الوحيد الذي يقدم الخدامات الطبية للنساء والأطفال، في نحو 15 قرية تابعة لمنطقة جبل الزاوية، الذي يبلغ عدد سکانه ما يقارب 75 ألفاً، مشيراً إلی أن المشفی کان يستقبل يومياً 150 مراجعاً بحسب ما أوردت “سمارات”.
وفي الأثناء، استهدفت طائرات حربية يرجح أنها روسية بعشر غارات بالقنابل العنقودية والصواريخ الفراغية بلدة سرجة ( 60 کم جنوب مدينة إدلب) بالقنابل العنقودية ، تزامناً مع غارات أخری علی قرية معردبسة (33 کم جنوب مدينة إدلب)، کما استهدفت بالقنابل العنقودية والفوسفورية، بلدة الهبيط جنوب إدلب.







