العالم العربي
تکريم صحفية سورية لقصصها الإنسانية

وکالات
18/11/2015
18/11/2015
کرمت منظمة “مراسلون بلا حدود” الصحفية السورية زينة ارحيم بسبب قدرتها علی “الترکيز علی البعد الإنساني في الحرب” التي يضطرم أوارها في بلدها منذ نحو خمس سنوات.
وأوضح منظمو التکريم في ستراسبورغ أن الصحفية السورية التي تعتبر بلادها من أخطر الدول في العالم بالنسبة للصحفيين، اختيرت علی أساس “عزمها وشجاعتها” وترکيزها علی القصص الإنسانية في حلب حيث تعمل.
وسلمت الجائزة إلی عمها أثناء احتفال أقيم علی هامش “المنتدی العالمي للديمقراطية” بحضور الأمين العام للمجلس الأوروبي ثوربجورن جاغلاند.
ومنذ عامين، دربت زينة ارحيم مئات الأشخاص -ثلثهم من النساء- علی الإعلام المرئي والمکتوب، وساهمت في ظهور صحف ومجلات جديدة في سوريا.
کما منحت المنظمة -التي تدافع عن حقوق الصحافة- جائزتها “إعلام العام” إلی الصحيفة الترکية المعارضة “جمهوريت” التي “تدفع ثمن حرفيتها المستقلة وشجاعتها”، وفق قول المنظمة.
کما منحت “مراسلون بلا حدود” جائزة “صحفي-مواطن العام” لمجموعة مدونين إثيوبيين يعارضون النظام في أديس أبابا.
وأوضح منظمو التکريم في ستراسبورغ أن الصحفية السورية التي تعتبر بلادها من أخطر الدول في العالم بالنسبة للصحفيين، اختيرت علی أساس “عزمها وشجاعتها” وترکيزها علی القصص الإنسانية في حلب حيث تعمل.
وسلمت الجائزة إلی عمها أثناء احتفال أقيم علی هامش “المنتدی العالمي للديمقراطية” بحضور الأمين العام للمجلس الأوروبي ثوربجورن جاغلاند.
ومنذ عامين، دربت زينة ارحيم مئات الأشخاص -ثلثهم من النساء- علی الإعلام المرئي والمکتوب، وساهمت في ظهور صحف ومجلات جديدة في سوريا.
کما منحت المنظمة -التي تدافع عن حقوق الصحافة- جائزتها “إعلام العام” إلی الصحيفة الترکية المعارضة “جمهوريت” التي “تدفع ثمن حرفيتها المستقلة وشجاعتها”، وفق قول المنظمة.
کما منحت “مراسلون بلا حدود” جائزة “صحفي-مواطن العام” لمجموعة مدونين إثيوبيين يعارضون النظام في أديس أبابا.







