العالم العربي

بعد زيارة السبسي لواشنطن.. تونس شريک استراتيجي لأميرکا

 



 


العربية.نت
22/5/2015


 


کشف البرنامج المکثف لزيارة الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي لواشنطن، التي انتهت اليوم الجمعة، وتضمنت لقاء بالرئيس أوباما، عن البعد “الاستراتيجي” لمستقبل العلاقات بين البلدين.
وبرز هذا التوجه الجديد بالخصوص من خلال إعلان أوباما عن قراره بمنح تونس صفة العضو الأساسي غير الحليف في منظمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وهو ما جاء ليؤکد علی ما ذهب إليه المحللون والمتابعون للزيارة التي أکدوا أنها ستحظی بأهمية من قبل السلطات الأميرکية، وکذلک النخب السياسية والبحثية/الأکاديمية.
شراکة استراتيجية
وفي هذا السياق، قال توفيق وناس، الدبلوماسي السابق بالأمم المتحدة، إنه “من مصلحة الولايات المتحدة الأميرکية نجاح التجربة الديمقراطية التونسية کشمعة أخيرة في الخريف العربي الذي تشهده المنطقة العربية”، مضيفا “أن أميرکا ستنزل بثقلها لإنجاح تجربة تونس”.
وهو ما أکد عليه أيضا السفير الأميرکي في تونس، جاکوب والس في لقاء مع قناة “الحوار التونسي” قبل سفر السبسي لواشنطن، الذي قال “إن الولايات المتحدة تدعم بقوة تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس”، مشيرا إلی “أنها تجربة ناجحة ولابد من مساندتها في وجه کل من يتربص بها، وذلک عبر تقديم مساعدات في مجال الحرب علی الإرهاب ودعم التعاون والتبادل الاقتصادي”.
کما صرح محسن مرزوق، المستشار السياسي للرئيس التونسي، من الجانب التونسي الرسمي، علی أن زيارة السبسي هدفها هو أن تبلغ العلاقات التونسية الأميرکية مستوی استراتيجيا أعلی، وفتح فصل آخر في العلاقات.
وهذا ما تأکد في الواقع، خاصة عبر حصول تأکيد أميرکي رسمي علی دعم “التجربة التونسية”، من خلال حمايتها من الخطر الذي يتهددها، ونعني هنا خطر الجماعات الإرهابية، سواء التي تنشط في الداخل أو المرابطة علی الحدود مع ليبيا والتي تتربص بتونس.
وفي هذا السياق، أکدت الباحثة الأميرکية سارة فوير، أن إدارة أوباما اعترفت بصفة متأخرة “بأن الوضع في تونس يتطلب التزاماً أکبر من جانب الولايات المتحدة”، ففي فبراير الماضي أعلنت وزارة الخارجية الأميرکية عن خطط لمضاعفة المساعدات الاقتصادية وزيادة المساعدة المتعلقة بالأمن لتونس بنسبة ثلاث مرات تقريباً، في السنة المالية 2016.
کما أشارت تقارير أميرکية إلی أنه وفي أعقاب هجوم “باردو” أعلن مسؤولون أميرکيون عن زيادات إضافية في المساعدات الأمنية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.