العالم العربي
فصائل سوريا تلقن ميليشيات موالية للنظام الإيراني “درساً قاسياً” شرقي دمشق

26/9/2017
يخوض فيلق الرحمن وجيش الإسلام اليوم الإثنين، اشتباکات مع قوات الأسد والميليشيات الموالية للنظام الإيراني الداعمة لها علی جبهتي جوبر وحوش الضواهرة شرقي دمشق.
وأعلن فيلق الرحمن عن تمکنه من عطب دبابة وکاسحة ألغام ومنصة صواريخ أرض أرض، بعد التصدي لمحاولة ميليشيات النظام التقدم باتجاه حي جوبر من جهة المتحلق الجنوبي، وسقط خلال المعارک 20 عنصراً من الأخيرة بين قتيل وجريح.
إلی ذلک، تصدی جيش الإسلام لمحاولة الميليشيات السيطرة علی منطقة حوش الضواهرة في الغوطة الشرقية، وبعد تمکن الأخيرة من التقدم إلی عدة نقاط، عاد الثوار لاسترجاعها ودمروا دبابة.
رد النظام، جاء باستهداف الأحياء السکنية في مدينة عين ترما بعشرات الصواريخ من طراز أرض أرض، ما أوقع جرحی في صفوف المدنيين.
وکان الناطق الرسمي باسم “فيلق الرحمن”، وائل علوان، أکد أن النظام لم يلتزم بوقف إطلاق النار وإنهاء العمليات العسکرية في حي جوبر ومدينة عين ترما، رغم ضمان الجانب الروسي بالضغط علی قوات الأسد بعد توقيعه اتفاق “خفض التصعيد” في الغوطة الشرقية.
وکان الناطق الرسمي باسم “فيلق الرحمن”، وائل علوان، أکد أن النظام لم يلتزم بوقف إطلاق النار وإنهاء العمليات العسکرية في حي جوبر ومدينة عين ترما، رغم ضمان الجانب الروسي بالضغط علی قوات الأسد بعد توقيعه اتفاق “خفض التصعيد” في الغوطة الشرقية.
يذکر أن الفيلق توصل الشهر الماضي لاتفاق مع الجانب الروسي لوقف إطلاق النار في حي جوبر ومدن وبلدات الغوطة الشرقية، وجاء الاتفاق بعد ثلاثة أيام من المفاوضات المباشرة في مدينة جنيف السويسرية.
وتضمنت أهم بنود الاتفاق، التزام الطرفين بوقف إطلاق النار، ووقف الأعمال القتالية، وإنشاء منطقة خفض التصعيد والمتضمنة جوبر والغوطة الشرقية، ويکفل الطرفان (فيلق الرحمن، المفاوض الروسي) الوقف الفوري لاستخدام کافة أنواع الأسلحة، متضمناً الهجمات الجوية والصاروخيّة والمدفعية وقذائف الهاون بالإضافة إلی الأسلحة الخفيفة من جهتي النزاع.







