«معارک شرسة» في ريف درعا… وانهيار التهدئة في حمص

الحياة اللندنية
15/2/2015
أُفيد أمس بحصول «معارک شرسة» بين قوات النظام وميلشيا ايرانية وأفغانية من جهة ومقاتلي المعارضة من جهة ثانية في ريف درعا بين دمشق والاردن، في وقت تحدثت انباء عن انهيار مفاوضات التهدئة في حي الوعر في حمص وسط البلاد بسبب تمسک النظام بخروج مقاتلي المعارضة مع سلاحهم الی ريف حمص.
وافادت شبکة «الدرر الشامية» المعارضة بأن «الثوار تمکنوا من التصدي للحملة العسکرية الشرسة التي تشنها قوات (الرئيس بشار) الأسد علی دير العدس في ريف درعا الشمالي، مخلِّفين قتلی في صفوفهم وتدمير آلية». واضافت ان «المعارک الشرسة تواصلت (امس) عقب محاولة قوّات الأسد المدعومة بقوات من الحرس الثوري الإيراني و»حزب الله» اقتحام بلدة دير العدس تحت غطاء ناري کثيف وتمکن الثوار من التصدي لهم وتدمير دبابة وقتل عدد من العناصر»
من جانبها، بثت «ألوية الفرقان» العاملة في منطقة حوران بين دمشق والاردن فيديو، قالت انه لـ «ضابط ايراني قتل خلال المواجهات العنيفة في المنطقة، التي اسفرت عن اسر وقتل عشرات الافغان والايرانيين».
ونقلت شبکة «شام» الاخبارية المعارضة عن وصف اللواء يحيی رحيم صفوي أحد مستشاري مرشد «الثورة الاسلامية» علي خامنئي قوله ان اعلان وزارة الدفاع الاميرکية (البنتاغون) تدريب المعارضة السورية هو «ارهاب دولة»، مجدداً استمرار الدعم لـ «الحکومتين الشرعيتين» في سورية والعراق.







