أخبار إيرانمقالات

الرئيسة رجوي و االحل الوحيد الذي لابديل له

 


دنيا الوطن
30/10/2016


بقلم:فاتح المحمدي


کثيرة و مختلفة هي المشاکل و الازمات التي تعاني منها شعوب المناطق و التي تؤثر علی أمنها و إستقرارها و تماسکها الاجتماعي و الفکري، وهي مشاکل و أزمات تتزايد و تتضاعف مع مرور الزمن مع ملاحظة إن الأصل و الاساس لها يکمن في النظام الديني المتطرف في إيران و الذي بنی وجوده و إستمراره علی قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته و علی تصدير التطرف الديني و الارهاب الی دول المنطقة و العالم.
إستناد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی التطرف الديني و سعيه من أجل تصدير نهجه المعادي للحرية و لحقوق الانسان و للعدالة الاجتماعية و لحرية المرأة و مساواتها بالرجل، تسبب في إيجاد الکثير من المشاکل الاجتماعية و الفکرية التي کانت المنطقة اساسا في غنی کامل عنها، لکن هذا النظام وبعد کل الجرائم و المجازر و الانتهاکات الفادحة التي إرتکبها بحق الشعب الايراني و معارضته الوطنية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فإنه صار يمثل الشر بعينه خصوصا بعد سعيه لإستنساخ جرائمه و إنتهاکاته في دول المنطقة عبر أحزاب و جماعات و ميليشيات دينية متطرفة.
هذا النظام الذي قام بإعدام 120 ألفا من أفراد المقاومة الايرانية من دون أن يرمش له عين، وقام و يقوم بتنفيذ حملات الاعدام الجماعية المستمرة في إيران و هجماته الوحشية المتتالية علی المعارضين الإيرانيين أيام کانوا متواجدين في معسکر أشرف و ليبرتي في العراق، هو بنفسه يقف أيضا وراء کل الحرکات و النشاطات المتطرفة الاسلامية الارهابية في العراق و سوريا و اليمن و لبنان والتي يروح ضحيتها المئات بل الالوف من المدنيين الابرياء العزل، ناهيک عن نشر أفکار متطرفة و متخلفة بشأن تزويج القاصرات و تعدد الزوجات و التضييق علی الحريات العامة ولاسيما مايتعلق منها بحقوق المرأة.
مشاکل و أزمات الشعب الايراني خاصة، وشعوب المنطقة عامة، سوف تبقی مستمرة دونما إنقطاع طلما بقي هذا النظام حاکما في إيران، حيث إنه وکما يبدو يعتمد و بصورة جدلية علی إستمرار المشاکل و الازمات و إختلاقها کشرط لبقائه، ومن هنا، فإن ماقد أکدت عليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من إنه” لايمکن ضمان السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة من دون إستئصال شأفة نظام الملالي من إيران”، وإن من واجب دول و شعوب المنطقة و العالم أن تمد يد العون و المساعدة و الدعم للشعب الايراني و مقاومته الوطنية الظافرة من أجل إسقاط هذا النظام الاستبدادي و تخليص شعب إيران و شعوب المنطقة و العالم من شروره.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.