العالم العربي

عباس يطالب المجلس المرکزي الفلسطيني بمراجعة وظائف السلطة وعلاقتها مع إسرائيل

 


الحياة اللندنية
5/3/2015
 
طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجلس المرکزي لمنظمة التحرير الذي بدأ أمس أعمال دورته السابعة والعشرين في مدينة رام الله، ببحث وظائف السلطة وعلاقتها بإسرائيل في ضوء فشل المفاوضات الثانية ومواصلة الاستيطان.
وقال عباس في کلمة ألقاها في افتتاح اجتماعات المجلس التي تستمر يومين: «إن المجلس المرکزي الفلسطيني هو أعلی سلطة لدی الشعب الفلسطيني، وعليه إعادة النظر في وظائف السلطة في هذه المرحلة التاريخية». وأضاف: «نحن سلطة بلا سلطة، يجب إعادة النظر في وظائف السلطة، فنحن سلطة لا نمون (ليست لدينا سلطة) علی أي شيء، وأحياناً نخجل من ذلک». وتابع: «أين أفق السلام، نريد أن ندرس کيف نعيد السلطة، وضمان ألا يکون التزام المعاهدات والمواثيق الموقعة من جانب واحد».
واستعرض الرئيس الفلسطيني تاريخ العملية السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والتي بدأت في مدريد عام 1991، مشيراً إلی أنها وصلت إلی طريق مسدود برفض إسرائيل حل الدولتين ومواصلتها الاستيطان في الأراضي الفلسطينية. وقال إن الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني هو المقاومة الشعبية وليس العنف، موضحاً: «المقاومة الشعبية هي الطريق الوحيد للتعبير عن إرادتنا»، مؤکداً أن الفلسطينيين سيظلون في أرضهم، ولن يکرروا خطأ عام 1948 بالخروج من البلاد. وأضاف: «نحن قاعدون في أرضنا، وإذا لم نحقق السلام، قاعدون».
وجدد عباس تأکيده بأنه لن يعترف بالدولة اليهودية التي قال إن لا فرق بينها وبين «داعش»، في إشارة إلی «تنظيم الدولة الإسلامية». وأضاف: «داعش هناک وداعش هنا»، مشيراً إلی الدولة اليهودية التي يطالب بها اليمين الإسرائيلي. وتابع: «لن نقبل بالدولة اليهودية هنا، کما لا نقبل بأسلمة النضال في الشرق الأوسط».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.