العالم العربي
اللجان الثورية تکرم أصحاب القبعات البيضاء في الأتارب

2/4/2017
أقام عدد من الناشطين بالتعاون مع فعاليات ثورية في مدينة الأتارب غربي حلب حفلا لتکريم عناصر الدفاع المدني.
وقال المنظمون إن الحفل محاولة بسيطة منهم لشکر أصحاب القبعات البيض علی مجهودهم في إنقاذ السوريين وانتشال الجرحی الذين يوقعهم قصف النظام والاحتلال الروسي.
وتضم المنظمة الآن حوالي ثلاثة آلاف متطوع من سوريين يخاطرون بحياتهم للمساعدة في رفع الأنقاض وانقاذ حياة المدنيين، وتعتبر “القبعات البيضاء” “منظمة حيادية وغير منحازة، ولا تتعهد بالولاء لأي حزب أو جماعة سياسية، وتواجه فرق “القبعات البيضاء” مخاطر وصعوبات أثناء أداء مهامها، تصل أحياناً إلی حد مواجهة الموت خلال الغارات التي تشنها قوات الأسد وروسيا، إضافة إلی الضغط النفسي ومسابقة الوقت للبحث تحت الرکام عن المصابين ونقلهم للمشافي.
يشار أن منظمة “القبعات البيضاء”، أو “الخوذ البيضاء” تأسست مطلع 2013 في ظل تساقط البراميل المتفجرة علی أحياء مدينة حلب، وذلک بعد تخلي منظمات الإغاثة عن مهامها، حيث تقوم المنظمة في تقديم مجموعة من الخدمات للشعب السوري، منها إنذار السکان المدنيين من الضربات والأخطار، والبحث والإنقاذ في المناطق التي تتعرض للقصف، و توفير الخدمات الطبية، ومنها الإسعافات الأولية، لحظة الإصابة، والإطفاء، وإدارة ملاجئ الطوارئ، وتوفير سکن الطوارئ والمؤونة، والدفن الطارئ للموتی وغير ذلک من الخدمات.
وقال المنظمون إن الحفل محاولة بسيطة منهم لشکر أصحاب القبعات البيض علی مجهودهم في إنقاذ السوريين وانتشال الجرحی الذين يوقعهم قصف النظام والاحتلال الروسي.
وتضم المنظمة الآن حوالي ثلاثة آلاف متطوع من سوريين يخاطرون بحياتهم للمساعدة في رفع الأنقاض وانقاذ حياة المدنيين، وتعتبر “القبعات البيضاء” “منظمة حيادية وغير منحازة، ولا تتعهد بالولاء لأي حزب أو جماعة سياسية، وتواجه فرق “القبعات البيضاء” مخاطر وصعوبات أثناء أداء مهامها، تصل أحياناً إلی حد مواجهة الموت خلال الغارات التي تشنها قوات الأسد وروسيا، إضافة إلی الضغط النفسي ومسابقة الوقت للبحث تحت الرکام عن المصابين ونقلهم للمشافي.
يشار أن منظمة “القبعات البيضاء”، أو “الخوذ البيضاء” تأسست مطلع 2013 في ظل تساقط البراميل المتفجرة علی أحياء مدينة حلب، وذلک بعد تخلي منظمات الإغاثة عن مهامها، حيث تقوم المنظمة في تقديم مجموعة من الخدمات للشعب السوري، منها إنذار السکان المدنيين من الضربات والأخطار، والبحث والإنقاذ في المناطق التي تتعرض للقصف، و توفير الخدمات الطبية، ومنها الإسعافات الأولية، لحظة الإصابة، والإطفاء، وإدارة ملاجئ الطوارئ، وتوفير سکن الطوارئ والمؤونة، والدفن الطارئ للموتی وغير ذلک من الخدمات.







