أخبار العالم

غليون: لا حوار مع النظام بل تفاوض لنقل السلطة.. ويجب معاملته کمجرم وتوقيفه

المجلس الوطني لا يری «جدية» في کلام قدري جميل


الشرق الاوسط
22/8/2012
 


أعلن «المجلس الوطني السوري» أنه لا يری جديدا في کلام نائب رئيس الحکومة السوري، قدري جميل، حول الاستعداد لمناقشة موضوع استقالة الرئيس السوري، بشار الأسد، معتبرا أن کلامه «غير جدير بالاهتمام ولا يحمل مضمونا جديا». وقال عضو المکتب التنفيذي، أحمد رمضان، لـ«الشرق الأوسط»، إن ما قاله المسؤول السوري «محاولة لتخفيف الضغوط عن سوريا، ولا يحمل أي مضموم مهم، باعتبار أنه دعا إلی حوار من دون شروط مسبقة، بينها کما يبدو تنحي الأسد».
وشدد رمضان علی أنه بالنسبة للمجلس الوطني والمعارضة السورية «ليس هناک حوار مع النظام، بل مجرد تفاوض علی آلية انتقال السلطة لا يکون الأسد في أي منه، أي لا في التفاوض ولا في ما يليه». وأضاف: «إن کلام قدري جميل موقف مکرر ولا يحمل أي مضمون مهم، بالإضافة إلی صدوره عن شخص لا يمثل جزءا محوريا من النظام»، وأضاف: «النظام يدعو إلی الحوار متناسيا أنه قتل حتی الآن ما يزيد علی 25 ألف شهيد من أبناء سوريا».
من جهته، أکد عضو المجلس الوطني السوري، برهان غليون، أنه لا مجال للحوار مع الرئيس السوري، بشار الأسد، والشعب يعتبره مجرما، معتبرا أنه «إذا کانت الحکومة تريد إنقاذ البلاد فيجب معاملته کمجرم»، معتبرا أن «الحوار مجرد وسيلة لکسب الوقت، وينبغي توقيف المجرم بشار الأسد».

زر الذهاب إلى الأعلى