العالم العربي
السعودية وأميرکا تتفقان علی خطر النظام الإيراني بالمنطقة

15/3/2017
قال مستشار کبير لولي ولي العهد السعودي إن الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميرکي دونالد ترمب اتفقا في اجتماعهما علی أن النظام الإيراني يمثل تهديدا أمنيا علی المنطقة، وأکد أن اجتماعهما کان تحولا تاريخيا في العلاقات بين البلدين.
وقال المستشار السعودي في بيان إن ترامب وولي ولي العهد “تطابقت وجهات نظرهما بشکل تام حول خطورة التحرکات الإيرانية التوسعية في المنطقة، وإن النظام الإيراني يحاول کسب شرعيته في العالم الإسلامي عبر دعم المنظمات الإرهابية”.
وأضاف البيان أن الأمير محمد بن سلمان أکد أن الاتفاق النووي الإيراني “سيئ وخطير للغاية علی المنطقة، وشکل صدمة للعارفين بسياسة المنطقة، وإنه لن يؤدي إلا لتأخير النظام الإيراني الراديکالي لفترة من الزمن في إنتاج سلاحه النووي”.
وذکر المستشار السعودي أن المحادثات تمثل نقطة تحول تاريخية في العلاقات بين البلدين، وأضاف مستشار ولي ولي العهد السعودي أن اللقاء أعاد الأمور لمسارها الصحيح، ويشکل نقلة کبيرة للعلاقات بين البلدين في کافة المجالات السياسية والعسکرية والأمنية والاقتصادية، و”ذلک بفضل الفهم الکبير للرئيس ترمب لأهمية العلاقات بين البلدين واستيعابه ورؤيته الواضحة لمشاکل المنطقة”.
وقال بيان المستشار السعودي إن الأمير محمد بن سلمان “أبدی ارتياحه بعد اللقاء للموقف الإيجابي والتوضيحات التي سمعها من الرئيس ترمب حول موقفه من الإسلام، وذلک عکس ما روّجه الإعلام عن الرئيس الأميرکي”، وأضاف أن لدی ترمب نية جادة وغير مسبوقة للعمل مع العالم الإسلامي، وتحقيق مصالحة بشکل کبير، وأنه يری فيه صديقا حقيقيا للمسلمين.
وأوضح المستشار أن الجانبين ناقشا في الاجتماع العديد من الملفات الاقتصادية بين البلدين، ومنها استثمارات سعودية کبيرة في الولايات المتحدة، وفتح فرص للشرکات الأميرکية بشکل کبير واستثنائي للدخول إلی السوق السعودية.
وقال المستشار السعودي في بيان إن ترامب وولي ولي العهد “تطابقت وجهات نظرهما بشکل تام حول خطورة التحرکات الإيرانية التوسعية في المنطقة، وإن النظام الإيراني يحاول کسب شرعيته في العالم الإسلامي عبر دعم المنظمات الإرهابية”.
وأضاف البيان أن الأمير محمد بن سلمان أکد أن الاتفاق النووي الإيراني “سيئ وخطير للغاية علی المنطقة، وشکل صدمة للعارفين بسياسة المنطقة، وإنه لن يؤدي إلا لتأخير النظام الإيراني الراديکالي لفترة من الزمن في إنتاج سلاحه النووي”.
وذکر المستشار السعودي أن المحادثات تمثل نقطة تحول تاريخية في العلاقات بين البلدين، وأضاف مستشار ولي ولي العهد السعودي أن اللقاء أعاد الأمور لمسارها الصحيح، ويشکل نقلة کبيرة للعلاقات بين البلدين في کافة المجالات السياسية والعسکرية والأمنية والاقتصادية، و”ذلک بفضل الفهم الکبير للرئيس ترمب لأهمية العلاقات بين البلدين واستيعابه ورؤيته الواضحة لمشاکل المنطقة”.
وقال بيان المستشار السعودي إن الأمير محمد بن سلمان “أبدی ارتياحه بعد اللقاء للموقف الإيجابي والتوضيحات التي سمعها من الرئيس ترمب حول موقفه من الإسلام، وذلک عکس ما روّجه الإعلام عن الرئيس الأميرکي”، وأضاف أن لدی ترمب نية جادة وغير مسبوقة للعمل مع العالم الإسلامي، وتحقيق مصالحة بشکل کبير، وأنه يری فيه صديقا حقيقيا للمسلمين.
وأوضح المستشار أن الجانبين ناقشا في الاجتماع العديد من الملفات الاقتصادية بين البلدين، ومنها استثمارات سعودية کبيرة في الولايات المتحدة، وفتح فرص للشرکات الأميرکية بشکل کبير واستثنائي للدخول إلی السوق السعودية.







