العالم العربيمقالات

أوامر المالکي وراء قتل المتظاهرين ببغداد

 
الوطن السعوديه
13/2/2017
بقلم : بغداد: علاء حسن
 
 فيما اتهم حزب الدعوة الإسلامية، بزعامة نوري المالکي، أمس، المتظاهرين المطالبين بتغيير مفوضية الانتخابات، بقصف المنطقة خلال احتشادهم في ساحة التحرير، أول من أمس، واتهمهم بالعمالة ووقوف جهات خارجية وراءهم، سجل مطار بغداد الدولي، أمس، مضاعفة عدد رحلات شرکات الطيران المتجهة إلی طهران وإسطنبول،
حيث أشارت مصادر مطلعة داخل شرکة الخطوط العراقية، إلی أن أکثر المسافرين المغادرين يتبعون لمسؤولين رفيعي المستوی کانوا يقطنون في المنطقة الخضراء ذات الحضور الأجنبي والحکومي المکثف، لافتة إلی أن الأجواء الأمنية المتوترة حول المنطقة دفعتهم إلی مغادرة البلاد. کما أکدت مصادر أمنية وقوف المالکي وراء إصدار الأوامر لعناصر الشرطة بقمع المتظاهرين وإطلاق النار عليهم.
وشهدت المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، مساء أول من أمس، سقوط عدد من صواريخ الکاتيوشا من أماکن مجهولة، الأمر الذي دفع بالأجهزة الأمنية لتشديد إجراءاتها حول المنطقة. من جانبهم، دعا ناشطون مدنيون رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، إلی احترام حرية التظاهر، ومحاسبة قادة الأجهزة الأمنية المتورطة باستخدام العنف ضد المتظاهرين، مؤکدين مواصلة تظاهراتهم المطالبة بالإصلاح ومنها تغيير مفوضية الانتخابات وتعديل النظام الانتخابي.
تبادل الاتهامات
تضاربت المعلومات حول عدد القتلی والجرحی في المظاهرات التي شهدتها ساحة التحرير، للمطالبة بإجراء عمليات إصلاح، وتغيير مظاهر الفساد في مفوضية الانتخابات، ففيما أعلنت قيادة عمليات بغداد مقتل شرطي واحد وإصابة سبعة متظاهرين، أکد محافظ بغداد علي التميمي، مقتل سبعة محتجين وإصابة 320 شخصا، مؤکدا أن عددا کبيرا من الجرحی لا زال يتلقی العلاج في مستشفيات العاصمة. کما تبادلت عدة جهات سياسية وحزبية التهم بالمسؤولية عن إطلاق الصواريخ، فيما حمل ناشطون ميدانيون الحکومة المسؤولية حول عمليات قمع المتظاهرين ومنع الحق في توصيل رسائلهم.
وقالت الناشطة المدنية هناء أدور في تصريح إلی “الوطن”، إن العبادي بات يستخدم القوة في منهجية الحکومة والتعاطي مع المتظاهرين، مؤکدة رفع مذکرة إلی بعثة الأمم المتحدة في العراق تتضمن أسماء المصابين من أجل الضغط علی الحکومة لاتباع سياسة تحترم حقوق الإنسان.
مسؤولية المالکي

تهم عضو التحالف المدني الديموقراطي النائب فائق الشيخ علي، رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالکي، وعددا من قياديي حزب الدعوة بالاستفادة من مجلس المفوضين الحالي، لافتا إلی أن المالکي هو المستفيد الأول من بقاء المفوضية، بينما نوابه في البرلمان يعرقلون تغيير المفوضية لوجود تمثيل واسع لحزب الدعوة في مجلس المفوضين. ويأتي ذلک، في وقت أعلنت فيه قيادة عمليات تحرير نينوی أمس، مقتل أربعة قياديين في تنظيم داعش بضربة جوية نفذها طيران التحالف الدولي، استهدفت مقرهم في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، إلی جانب مخازن أسلحة وصواريخ ومعامل أدوية کانت مخزنة في منطقة الإصلاح الزراعي بالمدينة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.