مقالات

مجزرة مخيم اشرف في العراق بايدي المالکي و بامر النظام الملالي والدة الشهيد ياسر حاجيان تخاطب قتلة ابنها کلما اطلقتم الرصاص علی مجاهدي خلق

 


 


أخبار الوطن الجديد
26/8/2015



زهيراحمد


ليس جديدا علی نظام الايراني الحاکم في إيران أن يحرم الأم من ابنها ، فتاريخ الملالي منذ عهد الخميني حافل بالعديد من القصص المؤلمة من هذا النوع ، امهات يشاهدن ابناءهن معلقين علی حبال المشانق وکأن قلوبهن هي تشنق ألف مرة ، إنه نظام لم يترک أي إحساس في نفوس الشعب الإيراني غير الإحساس بالکراهية والحقد تجاه الجلادين الذين ابتکروا أساليب لاتخطر في بال احد لذبح هذا الشعب الصابر المجاهد .


وفي مخيم أشرف بمحافظة ديالی العراقية ، جاءت مجزرة الأول من أيلول ليتم إضافتها الی السجل الأسود الخاص بنظام الولي الفقيه ، مجزرة قام بتنفيذها فيلق القدس الإرهابي بالتعاون مع قوات نوري کامل المالکي رئيس وزراء العراق .


إثنان وخمسون معارض إيراني تمت تصفيتهم جسديا في صبيحة الاول من أيلول ، تارکة وراءها 52 قصة سيذکرها التاريخ بأحرف من نور .
تقول السيدة اشرف مطلبي البالغة من العمر 58 عاماً والتي استشهد ابنها ياسر حاجيان في مجزرة الأول من ايلول : إبني ياسر من مواليد 1979 ، وعندما کان عمره سنة ونصف ، أي في عام 1982 ، اعتقلت قوات الملالي في ايران والده الذي کان احد المجاهدين الأبطال ، فعلمنا فيما بعد أنه استشهد تحت التعذيب ، أما عمه فهو المجاهد الشهيد منصور حاجيان الذي سقط جريحاً اثناء هجوم قوات المالکي علی مخيم اشرف في 8 من ايلول عام 2012 ، وبعد مرور اربعين يوما استشهد.


وتضيف : عندما کان عمر ابني ياسر 18 عاما کان يعيش في ألمانيا ويتمتع بحياة مرفهة ، کان مخرجا بارعاً و کاتباً محنکاً للسيناريو ، بالإضافة الی کونه بارعا في مجال برمجيات الحاسوب ، غير انه ترک الدراسة والحياة الهادئة وانضم الی مجاهدي خلق في مخيم اشرف في العراق.
وتقول : عندما سمعت خبر استشهاد اخواني و اخواتي وابنائي في اشرف داهمتني مشاعر مختلفة ، اعتصر قلبي الألم من تقاعس ولامبالاة العالم بما نتعرض له من مجازر وحشية علی أيدي هذه الزمر الإجرامية ، لماذا هذا الصمت العالمي تجاه هذه الإبادة التي يتعرض لها المعارضون الإيرانيون؟ هل مات ضمير العالم؟ في تک اللحظة لم أتعامل مع الموقف بشکل شخصي باعتبار ان ابني کان من بين الشهداء کما هو مألوف بالنسبة لأي ام تفقد ابنها الذي لاتعادله کل کنوز الارض ، فکل ام تتنمی ان تفدي ابنها بروحها ، لکنني تعاملت مع الموقف وکأنني فقدتُ 52 أخاً وأختاً وإبناً ، اما ولدي ياسر فقد کان مجاهدا رصينا قويما و صبورا ، وقد اختار طريق الجهاد لتحرير شعبه ، وحارب من أجل قضيته بکل ما يمتلک کم طاقة ، وعليّ مواصله طريقه بلاهواده ، وهذا فخر لي ان أکون ام الشهيد ياسر .


وتواصل حديثها قائلة : أود أن أوجه کلامي الی قتلة ابني وأقول لهم : أيها القتلة المرتزقة ، إن قمة النذالة والجبن أنکم انتم لاتطيقون النظر الی المجاهد حتی لو کان مکبل اليدين ، فعمدتم الی إطلاق النار علی المجاهدين وهم مکبلي الأيدي ، وهذا اسلوب الجبناء والعالم کله يعرف أنکم جبناء ، ولکن کونوا علی بينة أنتم وکل من سار في رکبکم من المرتزقة والعملاء بأن موتکم الأکيد لامحالة آتٍ ، وکلما اطلقتم الرصاص علی مجاهدي خلق فکأنکم تطلقونه علی اجسامکم النتنة ، فالحرية اصبحت قريبة ، وأقول للعدو و أزلامه إننا صامدون ثابتون ولن نتنازل عن مبادئنا ولن نتراجع عن قضيتنا ، فنحن أهل النضال والتاريخ يشهد لنا ، نحن نتحداک في ساحة المعرکة ، وسقوطک أکيد .


وتتابع حديثها : إن المهزلة الکبری هي هذا الصمت العالمي تجاه مجزرة الأول من أيلول وبقية المجازر التي تعرضنا لها ومازلنا نتعرض لها ، فقد وصلت الإستهانة بأرواحنا الی درجة ترک نوري المالکي يفتح تحقيقا حول المجزرة التي ارتکبها هو بنفسه ، ولاندري هل يضحک المالکي علی العالم أم يضحک علی نفسه؟ فکيف يکون المجرم هو القاضي؟!


وختمت حديثها بالقول : أدعو المجمتع الدولي و کل ضمائر الحية في العالم الی الضغط علی الحکومة العراقية للإفراج عن الرهائن السبعة الذين ست منهم من اخواتي المجاهدات ، والذين اعتقلتهم قوات العراقية خلال الهجوم الوحشي البربري علی مخيم اشرف

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.