أخبار إيرانمقالات
نظام لايکف عن تدخلاته السافرة

الحوار المتمدن
20/2/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
کعادة و دأب نظام الملالي دائما في ممارسة الکذب و التمويه و الخداع من أجل التستر علی مخططاته الاجرامية و نواياه و مخططاته العدوانية الشريرة، سعی قادة و مسؤولي هذا النظام للتأکيد علی إنهم لايتدخلون في دول المنطقة و العالم و إنهم لايصدرون التطرف الديني و الارهاب وانما يحاربونه و يسعون من أجل القضاء عليه، لکن هذه المزاعم تدحضها و تفندها دائما أعمالهم و ممارساتهم علی أرض الواقع.
هذا النظام الدجال و المراوغ و المخادع، والذي صار الکذب و الخداع من صفاته الاساسية، ذاقت شعوب المنطقة و تذوق علی يديه الامرين من جراء سياساته العدوانية التي أنزلت و تنزل البلاء و المصائب و الکوارث علی رؤوس شعوب المنطقة، ولذلک فإن شعوب المنطقة تتطلع الی اليوم الذي تری فيه نفوذ و هيمنة قد إنحسر تماما عن بلدانها، ولئن يشدد هذا النظام علی إنه يعمل من أجل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و يبذل مساعيه من أجل مصلحة شعوبها، غير إن المقاومة الايرانية عادت مرة أخری لتلقم ملالي إيران حجرا و تثبت بالادلة و القرائن علی إنهم مستمرون في سياساتهم المشبوهة تجاه دول المنطقة وإن تدخلاتهم جارية علی قدم و ساق دونما إنقطاع.
تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب من جانب النظام الايراني لدول المنطقة و العالم و الذي هو أخطر من مساعيه للحصول علی القنبلة الذرية، کان و سيبقی الهم الاساسي و الاکبر لنظام الملالي طالما بقي في الحکم، وإن ممثلية المقاومة الايرانية في واشنطن قد أکدت خلال مؤتمر صحفي لها قبل أيام من إن قلب التطرف والمحور الأساسي للتطرف والتدخل في المنطقة هو النظام المتطرف الحاکم في ايران. وإن نظام الملالي برمته يتابع هذه السياسة کون مصير حکم الملالي مرتبط به.
المعلومات الجديدة و الموثقة من قبل الشبکة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية داخل ايران وتم الکشف عنها من قبل مکتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في أمريکا، بخصوص تقارير موثقة من داخل نظام الملالي، فان قوات الحرس أسست مديرية کبيرة في فيلق القدس الذراع العامل خارج الحدود الايرانية لتطبيق جزء من استراتيجية النظام لتوسيع تدخلاته خارج ايران لاسيما في دول المنطقة منها سوريا والعراق واليمن والبحرين وافغانستان ولتدريب مرتزقته الأجانب. هي معلومات تؤکد مجددا الطابع و الماهية الاجرامية و الشريرة لهذا النظام و التي من المستحيل أن تتغير نحو الاحسن کما يأمل البعض عبثا ومن دون جدوی، خصوصا وإن تلک المديرية المشبوهة تحظی برعاية خامنئي الذي شجعها أثناء تفقده المباشر لفيلق القدس حسب اعتراف عميد الحرس خسرو عروج القائد الأسبق لهذه المديرية والمستشار الأعلی لقائد الحرس، وبطبيعة الحال، فإن هذه المعلومات الخطيرة التي کشفت عنها المقاومة الايرانية تثبت و تؤکد مرة أخری بأن هذا النظام لن يکف أبدا عن تدخلاته في دول المنطقة.







