العالم العربي
الرئيس الفلسطيني: نسعی لمؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية

29/3/2016
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن “السلطة الفلسطينية تسعی لعقد مؤتمر دولي بمشارکة جميع دول العالم لإيجاد آلية لحل القضية الفلسطينية، والذي من شأنه تجفيف منابع الإرهاب والتطرف، ليس في المنطقة فقط بل في کل العالم”.
وأضاف خلال استقباله مساء الاثنين في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وفدَ ائتلاف اليهود الشرقيين، “أننا نسعی لصنع السلام من خلال إقامة الدولة الفلسطينية لتعيش بأمن واستقرار إلی جانب إسرائيل”، محذرا إسرائيل “من مرور الوقت سريعًا” دون تحقيق السلام.
وقال الرئيس الفلسطيني “نحن نعيش أياماً صعبة، ورغم کل ما يجري لا نزال نمد أيدينا لکم لتحقيق السلام وإنهاء العداوة والدماء بيننا، لذلک نسعی للحوار مع کل أطياف المجتمع الإسرائيلي”.
وأردف قائلا “طالبنا باستمرار بالجلوس علی الطاولة لبحث کل القضايا، ولکن الاستيطان مستمر وبشکل يومي في الأراضي الفلسطينية، لذلک نطالب بإيقافه لنتمکن من الجلوس سويا، وتطبيق الاتفاقيات التي وقعت بيننا للخروج من هذه الأوضاع الصعبة التي نعيشها اليوم”.
وقال عباس إن “السلام هو هديتنا للأجيال القادمة، وإذا تحقق السلام فإن مبادرة السلام العربية تنص علی أن 57 دولة عربية وإسلامية ستطبع علاقاتها مع إسرائيل فورا، وهذه فرصة للمجتمع الإسرائيلي ليعيش باستقرار مع جيرانه دون جدران وعزل”.
وأوضح الرئيس الفلسطيني أن حل القضية الفلسطينية حلا عادلا “يضمن إنهاء کل أشکال الإرهاب وسحب الذريعة من المتطرفين الذين يتخذون من القضية الفلسطينية ذريعة لنشر الإرهاب والقتل، ونحن لا نريد أن يأتي تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة وغيرهما إلی هنا، لذلک يجب علينا تحقيق السلام وإنهاء الاحتلال”.
المصدر : وکالة الأناضول,الصحافة الفلسطينية
وأضاف خلال استقباله مساء الاثنين في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وفدَ ائتلاف اليهود الشرقيين، “أننا نسعی لصنع السلام من خلال إقامة الدولة الفلسطينية لتعيش بأمن واستقرار إلی جانب إسرائيل”، محذرا إسرائيل “من مرور الوقت سريعًا” دون تحقيق السلام.
وقال الرئيس الفلسطيني “نحن نعيش أياماً صعبة، ورغم کل ما يجري لا نزال نمد أيدينا لکم لتحقيق السلام وإنهاء العداوة والدماء بيننا، لذلک نسعی للحوار مع کل أطياف المجتمع الإسرائيلي”.
وأردف قائلا “طالبنا باستمرار بالجلوس علی الطاولة لبحث کل القضايا، ولکن الاستيطان مستمر وبشکل يومي في الأراضي الفلسطينية، لذلک نطالب بإيقافه لنتمکن من الجلوس سويا، وتطبيق الاتفاقيات التي وقعت بيننا للخروج من هذه الأوضاع الصعبة التي نعيشها اليوم”.
وقال عباس إن “السلام هو هديتنا للأجيال القادمة، وإذا تحقق السلام فإن مبادرة السلام العربية تنص علی أن 57 دولة عربية وإسلامية ستطبع علاقاتها مع إسرائيل فورا، وهذه فرصة للمجتمع الإسرائيلي ليعيش باستقرار مع جيرانه دون جدران وعزل”.
وأوضح الرئيس الفلسطيني أن حل القضية الفلسطينية حلا عادلا “يضمن إنهاء کل أشکال الإرهاب وسحب الذريعة من المتطرفين الذين يتخذون من القضية الفلسطينية ذريعة لنشر الإرهاب والقتل، ونحن لا نريد أن يأتي تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة وغيرهما إلی هنا، لذلک يجب علينا تحقيق السلام وإنهاء الاحتلال”.
المصدر : وکالة الأناضول,الصحافة الفلسطينية







