العالم العربي
مدرسة في الموصل تتحول الی مستشفی ميداني

26/3/2017
يندفع محمد الذي يبلغ من العمر 15 عاما ليساعد العاملين في مستشفی ميداني اقيم في مدرسة بعيدا عن جبهة الحرب في غرب الموصل، مدرسته التي کان علی التلاميذ فيها ان يؤکدوا مبايعتهم تنظيم الدولة الاسلامية.
وکانت هذه المدرسة قبل اسابيع موقعا لتلقي تعليم علی طريقة الجهاديين، قبل ان تحرر القوات العراقية الحي. غير انه لم يعد للمکان من مقومات المدرسة سوی الاسم المکتوب علی واجهتها المخربة بآثار الرصاص.
ومثل کثير من مباني الموصل دفعت هذه المدرسة ثمن الحرب. فمعظم زجاج نوافذها مهشم وقاعاتها فارغة وحيطانها متصدعة وتتناثر علی ارضها خراطيش الرصاص التي تشهد علی المعارک التي دارت فيها.
وتم تحويل بهو الدخول الی المدرسة الی قاعة طواریء. ورغم محدودية التجهيزات في هذه القاعة فانها تتيح التکفل الفوري بالضحايا: قوارير اوکسجين وعربة نقالة مزودة بکمادات ومواد مطهرة وادوات طبية.
وبدا شاب منهکا حليق الراس مع لحية خفيفة وممددا علی سرير ضيق وقد ضمدت قدمه. واوضح قريبه فتحي الذي کان الی جانبه ان مسلحا جهاديا “اطلق النار عليه لکنه لم يصبه في البداية فرکض الشاب للفرار لکن المسلح اطلق عليه النار مجددا واصابه” في القدم.







