العالم العربي
الأمم المتحدة تخصص ملياري دولار لمواجهة الکوليرا باليمن

14/8/2017
رفعت الأمم المتحدة من موازنة خطة الاستجابة الإنسانية لمواجهة الأزمة في اليمن لتصل إلی مليارين و370 مليون دولار. ورغم الوضع الحرج في اليمن وانتشار الکوليرا، إلا أن المنظمة الدولية تقول إن 33% فقط من الأموال المطلوبة للخطة تم تقديمها من قبل المانحين وعلی رأسهم السعودية.
المساعي الدولية لتطويق انتشار الکوليرا في اليمن مستمرة لإنقاذ حياة مئات الآلاف من المدنيين.
الأمم المتحدة رفعت موازنة خطة الاستجابة الإنسانية لمواجهة الأزمة في اليمن لتصل إلی أکبر عدد ممکن من الأسر مع استمرار تفشي المرض.
الموازنة التي خصصتها الأمم المتحدة تغطي احتياجات 12 مليون شخص.
الأمم المتحدة تقول إن 20 مليون شخص يعيشون في ظروف تسمح بانتشار الکوليرا بسبب انعدام المياه النقية والخدمات الطبية، کما أن هناک 10 ملايين شخص في حاجة لمساعدات عاجلة للوقاية من المرض أو للعلاج منه.
الأموال المخصصة لمکافحة الکوليرا في اليمن، بحسب الأمم المتحدة، لم يتم تقديم سوی 33% من قيمتها الإجمالية، وجاءت السعودية ثم الإمارات وبريطانيا، علی رأس الدول التي قدمت تمويلات خارج خطة الاستجابة.
وفيما يخص الوباء أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع عدد الإصابات إلی نصف مليون حالة في غالبية المحافظات في حين عدد الوفيات مازال يسجل ارتفاعا وإن بوتيرة أقل.
المساعي الدولية لتطويق انتشار الکوليرا في اليمن مستمرة لإنقاذ حياة مئات الآلاف من المدنيين.
الأمم المتحدة رفعت موازنة خطة الاستجابة الإنسانية لمواجهة الأزمة في اليمن لتصل إلی أکبر عدد ممکن من الأسر مع استمرار تفشي المرض.
الموازنة التي خصصتها الأمم المتحدة تغطي احتياجات 12 مليون شخص.
الأمم المتحدة تقول إن 20 مليون شخص يعيشون في ظروف تسمح بانتشار الکوليرا بسبب انعدام المياه النقية والخدمات الطبية، کما أن هناک 10 ملايين شخص في حاجة لمساعدات عاجلة للوقاية من المرض أو للعلاج منه.
الأموال المخصصة لمکافحة الکوليرا في اليمن، بحسب الأمم المتحدة، لم يتم تقديم سوی 33% من قيمتها الإجمالية، وجاءت السعودية ثم الإمارات وبريطانيا، علی رأس الدول التي قدمت تمويلات خارج خطة الاستجابة.
وفيما يخص الوباء أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع عدد الإصابات إلی نصف مليون حالة في غالبية المحافظات في حين عدد الوفيات مازال يسجل ارتفاعا وإن بوتيرة أقل.







