أخبار إيرانمقالات
20 ألف عاطل عن العمل يوميا!
الحوار المتمدن
8/4/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
8/4/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
هاجر تشناراني، نائبة في برلمان نظام الملالي، وصفت الاوضاع في البلاد بأنها”مثيرة للقلق جدا” مؤکدة بأن إيران تمر بأسوء إنکماش إقتصادي مطالبة النظام بالتدخل السريع لإنهاء هذه الازمة. وإعتبرت هذه النائبة بأن البطالة أکبر مشکلة يعاني منها النظام حيث قالت”إن معدل البطالة بين الشباب في الفئة العمرية 20 إلی 24 عاما مرتفع جدا بينما هؤلاء يشکلون الطاقات الجديدة في سوق العمل، وتجاهلهم يعتبر إهدارا لأحد أعظم مصادر البلد.”
هذا الکلام الخطير الذي يأتي من مصدر من داخل النظام، بإضافته الی التصريح الذي أدلی به قبل أيام مسؤول آخر في نظام الملالي أکد فيه بأن هناک أکثر من 45 مليون مواطن إيراني لايجدون مايسدون به رمقهم، يعطي أکثر من إنطباع عن وضع إقتصادي بالغ الوخامة يلقي بظلاله علی عموم النظام، لکن المشکلة إن هذه النائبة عندما تطالب النظام بالتدخل من أجل حل سريع للأزمة لانعلم هل إنها جاهلة کنظامها أم تتغابی عن حقيقة أن هذا النظام لايملک أية قدرة للتدخل من أجل حل هذه الازمة، ذلک إن النظام و بسبب من سياساته المشبوهة و إهداره لثروات الشعب الايراني هو علی حافة إعلان الافلاس، وکما يقول المثل العراقي الدارج، فإن هذه النائبة کما يبدو”تطلب من الحافي نعلا”!!
مشکلة هذا النظام إنه مضی في طريق ذو إتجاه واحد لايمکن العودة منه أبدا، فهو قد أهدر کل طاقات و إمکانيات إيران من أجل مخططاته و برامجه المشبوهة التي کانت ولازالت جميعها من أجل مصالحه الضيقة مع ملاحظة إنه جعل کل همه في قمع الشعب و تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الی دول المنطقة و إختلاق المشاکل و الازمات فيها، ناهيک عن إنه قد صرف ثروة خيالية علی البرنامج النووي تم تقديرها بأکثر من ثمانية أضعاف تکلفة الحرب الايرانية ـ العراقية، وقطعا فإن هکذا سياسة و هکذا نهج خاطئ لابد من أن ينتهي به المطاف الی هکذا نتيجة و مطاف، وإن المقاومة الايرانية عندما رفعت شعار إسقاط نظام الملالي و وجدت فيه الطريق و السبيل الوحيد لحل و معالجة کافة المشاکل و الازمات العويصة التي أوجدها هذا النظام، فإنها کانت تعرف جيدا أين سينتهي المطاف بهذا النظام الارعن الاستبدادي الذي يعتمد علی القمع و الاستبداد و الاعدامات نهجا اساسيا له، والملفت للنظر إن المقاومة الايرانية ولاسيما عمودها الفقري أي منظمة مجاهدي خلق کانت قد أکدت قبل فترة طويلة علی إن الافلاس السياسي و الاقتصادي و الفکري هو الذي ينتظر هذا النظام في نهاية أمره وهذا مايحدث الان فعلا.







