أخبار العالم

تنظيم داعش ارتکب “انتهاکات جسيمة ” في حقوق الانسان

 



بي بي سي عربي
3/10/2014



قالت منظمة الأمم المتحدة إن مسلحي تنظيم داعش والجماعات المسلحة الموالية ارتکبوا انتهاکات “هائلة” لحقوق الإنسان.
وقالت المنظمة إن الانتهاکات التي وقعت بين يومي السادس من يوليو/تموز، والعاشر من سبتمبر/أيلول ترقی لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأضافت في تقرير إن القادة العراقيين لابد أن يتحدوا لاستعادة السيطرة علی المناطق التي سيطر عليها التنظيم.
کما أشارت المنظمة إلی عدد من الانتهاکات التي ارتکبتها قوات الأمن العراقية والقوات الموالية لها.
وصدر التقرير عن بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) والمفوضية العليا لحقوق الإنسان، وهو قائم علی حوالي 500 مقابلة.
وورد في التقرير أن الانتهاکات التي ارتکبها تنظيم داعش والجماعات الموالية “کان لها طابع متسق وواسع الانتشار”.
وتتضمن هذه الانتهاکات “هجمات تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية بشکل مباشر، وعمليات إعدام وقتل مدنيين، واختطاف، واغتصاب، وغيرها من صور العنف الجنسي والجسدي”.
ومن بين ما ورد في التقرير أن مسلحي داعش “يرتکبون جرائم بحق النساء والأطفال، ويجندون الأطفال إجباريا، ويدمرون ويستولون علی الأماکن الدينية والثقافية الهامة، ويدمرون ويستولون علی الملکيات الخاصة، ويصادرون الحريات الأساسية”.
وبحسب التقرير، فإن ضحايا الانتهاکات يکونون في الغالب من رجال الشرطة، والجنود، والصحفيين.
کما تمتد الانتهاکات إلی المنتمين للمجموعات العرقية والدينية المختلفة “الذين تعرضوا لانتهاکات حقوقية شديدة بهدف تدميرهم وقمعهم والتطهير العرقي في المناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيم”.
وقال نيکولاي مادينوف، المبعوث الأممي الخاص للعراق، إن “التقرير مفزع” رغم عدم تضمنه المئات من الاتهامات الأخری بخصوص قتل المدنيين نظرا لعدم التأکد من صحتها بشکل کامل.
وأضاف مالدينوف أنه “يتعين علی القادة العراقيين التوحد لاستعادة السيطرة علی المناطق التي استولت عليها داعش، وتطبيق إصلاحات اجتماعية وسياسية واقتصادية شاملة”.
وتضمن التقرير أيضا تفاصيل عن الانتهاکات الحقوقية التي ارتکبتها قوات الأمن العراقي في نفس الفترة.
وبحسب التقرير، “تتضمن هذه الانتهاکات عمليات قصف جوي، والقيام بعمليات أو هجمات عسکرية معينة قد تکون انتهکت قواعد التفرقة بين الأهداف والتصويب کما ينص عليها القانون الدولي”.
وأعلنت يونامي يوم الأربعاء عن مقتل 9,347 شخصا علی الأقل، وجرح 17,386 منذ بداية عام 2014، قضی معظمهم منذ استولی مسلحو داعش علی أجزاء کبيرة من شمال العراق في يونيو/حزيران الماضي.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.