أخبار إيران

الجمعية الاوربية لحرية العراق تنادی لمنع العناصر الموالية لايران من تسنم حقيبة وزارة الداخلية وغيرها من المؤسسات الأمنية والعسکرية

 



الجمعية الاوربية لحرية العراق -ايفا


بيان صحفي
1 اکتوبر/تشرين الأول 2014
العراق: نداء عاجل لمنع العناصر الموالية لايران من تسنم حقيبة وزارة الداخلية وغيرها من
المؤسسات الأمنية والعسکرية
بنتحية المالکي منيت ايران بهزيمة ماحقة أخری في العراق. حکام ايران يحاولون الآن أن يعوضوا هذه الهزيمة باستعادة هيمنتهم في العراق من خلال رفض مرشحي رئيس الوزراء الجديد لحقيبة الداخلية بهدف فرض مرشحهم المطلوب هادي العامري المعروف عضويته لفيلق القدس وقائد الارهابيين لتنظيم مايسمی بـ (بدر). طهران تريد عبر العامري تأسيس قوة عسکرية تعمل بموازاة الجيش العراقي علی غرار الحرسي الثوري الايراني لتفرض من خلالها سيطرتها علی العراق.
زوجة العامري ايرانية وأبنائه يعيشون في ايران. انه  وقبل سقوط النظام السابق في العراق کان يعيش في ايران لسنوات طويلة. وأثناء الحرب الايرانية العراقية انه کان آمر فوج للقوة البرية للحرس الثوري الايراني. فبعد مدة أصبح أحد المسؤولين في قسم الاستخبارات ثم عين لقيادة عمليات فيلق 9 بدر ومن ثم عاد الی العراق في عام 2003.
سبق وأن کشفت الجمعية الاوربية لحرية العراق (ايفا) عن معلومات لافتة حول العامري. رجاء راجعوا الرابط التالي:
http://eu-iraq.org/index.php/news/item/266-exclusive-biography-and-record-of-hadi-farhan-abdullah-al-ameri
وکان العامري من مستلمي الراتب من الحرس الثوري الايراني حتی بعد عام 2003. الميليشيات التي يقودها ارتکبت أکثر الجرائم وحشية بحق أهالي ديالی وصلاح الدين. انه يتلقی أوامره مباشرة من الجنرال الايراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس الارهابي. انه استولی علی بعض المناطق في ديالی بعد قصف الطائرات الأمريکية ثم قام بارتکاب ابادة قاسية طالت المواطنين بتهمة کاذبة لدعم داعش. وعلقت قواته جثث الضحايا من الجسور وقطعوا رؤوس بعض الضحايا بشکل مثير للاشمئزاز وعرضوا علی الشاشة.
وکان العامري في منصب وزير النقل في حکومة المالکي يمهد ترتيبات لنقل الأسلحة والذخائر وعناصر الحرس الثوري الايراني الی سوريا عبر الاراضي العراقية. کما انه کان يرتب نقل السلع والمواد الی ايران في خرق للعقوبات الدولية المفروضة علی الحکومة الايرانية.
الجمعية الاوربية لحرية العراق (ايفا) تطالب الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الاوربية التي تساهم في الائتلاف الدولي لمحاربة داعش أن لا يسمحوا بأن يستولي هادي العامري وغيره من العناصر الموالية للنظام الايراني علی وزارة الداخلية وغيرها من المؤسسات الأمنية والعسکرية العراقية کون ذلک سيکون کارثة للعراق لما له من عواقب لتأجيج الحرب الدينية والطائفية وافشال مساعي المجتمع الدولي في حربه ضد تنظيم داعش الارهابي.


سترون استيفنسون
رئيس الجمعية الاوربية لحرية العراق -ايفا

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.