العالم العربي

حکومة الائتلاف التونسية تتسلم السلطة رسمياً

 



رويترز
6/2/2015



تونس – تسلمت الحکومة الائتلافية في تونس اليوم الجمعة السلطة رسمياً من الحکومة الانتقالية، وتضم الحکومة الجديدة علمانيين وخصومهم من الإسلاميين، لتنقل بذلک تونس إلی الديمقراطية الکاملة، بعد أول انتخابات برلمانية حرة قبل ثلاثة أشهر.
وبعد أربع سنوات من الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي التي ألهمت انتفاضات “الربيع العربي” في المنطقة أصبحت تونس نموذجاً للتوافق بين الخصوم السياسيين والانتقال الديمقراطي الهادئ في المنطقة المضطربة بعد صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات حرة العام الماضي.
وفاز حزب نداء تونس العلماني بأغلب المقاعد في البرلمان الجديد، لکن رئيس الوزراء الحبيب الصيد شکل حکومة ائتلاف تضم النداء وخصمه الإسلامي حزب النهضة وأحزابا أخری صغيرة، وأمس الخميس منح البرلمان ثقته لحکومة الصيد التي ستحکم البلاد لخمس سنوات.
وبعد أداء القسم في قصر الرئاسة بقرطاج أقيمت مراسم تسليم السلطة لحکومة الصيد بخطاب ألقاه رئيس الوزراء المنتهية ولايته مهدي جمعة، الذي دعا لمواصلة الوحدة الوطنية.
وأضاف جمعة قائلا “بفضل عقلية التوافق والنضج السياسي تجاوزنا الأزمات ووصلنا لانتخابات حرة قادتنا إلی الانتقال السلس والحضاري للسلطة مرة أخری”.
وخلال الحفل سلم جمعة العديد من الملفات الاقتصادية والسياسية لخلفه الصيد قائلا إنه يحاول إرساء تقليد جديد لتسهيل عمل الحکومة المقبلة.
وقال الحبيب الصيد في کلمة “بعد نجاح الانتقال الديمقراطي يتعين اليوم أن ننجح في الانتقال الاقتصادي بتحفيز النمو ومکافحة الفقر وفتح باب الأمل أمام الشبان”.
وتابع “يجب المرور فوراً للإصلاحات الهيکلية للاقتصاد ووضع مخططات تنمية جديدة لأن الحلول الوقتية لم تعد ملائمة”.
وتضم حکومة الصيد مسؤولين من حرکة نداء تونس العلمانية وحرکة النهضة إضافة إلی أحزاب أخری صغيرة. وعين سليم شاکر عضو نداء تونس وزيرا للمالية بينما يشغل الطيب البکوش، وهو من نداء تونس أيضا منصب وزير الخارجية. وحصلت حرکة النهضة علی وزارة التشغيل إلی جانب عدد من المناصب الحکومية.

زر الذهاب إلى الأعلى