أخبار إيران
بيان اللجنة البرلمانية البريطانية لايران حرة بشأن مسرحية انتخابات نظام الملالي

بيان اللجنة البرلمانية البريطانية لايران حرة :
أصدرت اللجنة البرلمانية البريطانية لايران حرة المدعومة من غالبية مجلس العموم البريطاني وأکثر من 200 عضو في مجلس اللوردات، بيانا بشأن مسرحية الانتخابات في نظام الملالي والولاية الثانية للملا روحاني جاء فيه:
-الانتخابات في ايران لا حرة ولا عادلة لأن جميع المرشحين تم انتقاؤهم من قبل مجلس صيانة الدستور غير المنتخب من قبل الشعب علی أساس التزامهم بالدفاع عن الحکومة الدينية الحاکمة والتبعية للولي الفقيه.
-النساء والوجوه الحقيقية للمعارضة والاقليات الدينية والقوميات أقصوا من المشارکة في الانتخابات الرئاسية بشکل ممنهج منذ أن غصبت الحکومة الدينية السلطة في العام 1979.
-الفائز في هکذا انتخابات يتم هندسته بدقة في ايران. انه لا سلطة له ولديه صلاحيات محدودة في سياسات الحکومة الدينية حتی اذا أراد، لأن الولي الفقيه هو الذي يقول کلمة الفصل بشأن کل الموضوعات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
-يجب الحکم علی روحاني علی أعماله وليس علی آقواله. أعدم أکثر من 3000 شخص في ولايته الأولی وتدهور الوضع لحقوق الانسان في کثير من الحالات حسب تقارير عديدة صادرة عن منظمات غير حکومية والمقررة الخاصة لحقوق الانسان بشأن ايران. ان سوابق عمله تؤکد احباط کل شخص يتوقع اصلاحات حقيقة منه.
وقال اللورد کلارک:«بصرف النظر عمن يکون رئيس للجمهورية، فان انتهاک حقوق الانسان والاعدامات في ايران ستتواصل. الشعب الايراني يفهم ولهذا السبب انهم يدعمون البرنامج الديمقراطي المقدم من قبل مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رغم کل تهديدات النظام».ان مجزرة عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في عام 1988 تحولت الی سؤال رئيسي علی طول فترة الحملات الانتخابية کون أن أحد العاملين الرئيسيين فيها أي رئيسي قد رشح نفسه في الانتخابات.
أصدرت اللجنة البرلمانية البريطانية لايران حرة المدعومة من غالبية مجلس العموم البريطاني وأکثر من 200 عضو في مجلس اللوردات، بيانا بشأن مسرحية الانتخابات في نظام الملالي والولاية الثانية للملا روحاني جاء فيه:
-الانتخابات في ايران لا حرة ولا عادلة لأن جميع المرشحين تم انتقاؤهم من قبل مجلس صيانة الدستور غير المنتخب من قبل الشعب علی أساس التزامهم بالدفاع عن الحکومة الدينية الحاکمة والتبعية للولي الفقيه.
-النساء والوجوه الحقيقية للمعارضة والاقليات الدينية والقوميات أقصوا من المشارکة في الانتخابات الرئاسية بشکل ممنهج منذ أن غصبت الحکومة الدينية السلطة في العام 1979.
-الفائز في هکذا انتخابات يتم هندسته بدقة في ايران. انه لا سلطة له ولديه صلاحيات محدودة في سياسات الحکومة الدينية حتی اذا أراد، لأن الولي الفقيه هو الذي يقول کلمة الفصل بشأن کل الموضوعات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
-يجب الحکم علی روحاني علی أعماله وليس علی آقواله. أعدم أکثر من 3000 شخص في ولايته الأولی وتدهور الوضع لحقوق الانسان في کثير من الحالات حسب تقارير عديدة صادرة عن منظمات غير حکومية والمقررة الخاصة لحقوق الانسان بشأن ايران. ان سوابق عمله تؤکد احباط کل شخص يتوقع اصلاحات حقيقة منه.
وقال اللورد کلارک:«بصرف النظر عمن يکون رئيس للجمهورية، فان انتهاک حقوق الانسان والاعدامات في ايران ستتواصل. الشعب الايراني يفهم ولهذا السبب انهم يدعمون البرنامج الديمقراطي المقدم من قبل مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رغم کل تهديدات النظام».ان مجزرة عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في عام 1988 تحولت الی سؤال رئيسي علی طول فترة الحملات الانتخابية کون أن أحد العاملين الرئيسيين فيها أي رئيسي قد رشح نفسه في الانتخابات.

بدوره قال استيف ماکيب: «الشعب الايراني يريد محاسبة المسؤولين عن مجزرة 1988. حان الوقت لکي يدعم المجتمع الدولي الدعوات لاجراء تحقيقات لهذه الجريمة وأن يتحقق من أن العاملين فيها قد اعتقلوا وتم تقديمهم الی محکمة عادلة».
وأما البروفيسور اللورد آلتون فقد قال: «يجب أن يتوقف النظام الايراني دعمه للارهاب في المنطقة ويجب أن يوقف الاعدامات العلنية. يجب أن يطلق سراح السجناء السياسيين ويحترم حقوق الانسان وحرية التعبير وحرية التجمعات لکل المواطنين. وأثبت روحاني في الماضي آنه لا يريد ولا يستطيع أن يقدم تغييرات ضرورية لايران».
وأما البروفيسور اللورد آلتون فقد قال: «يجب أن يتوقف النظام الايراني دعمه للارهاب في المنطقة ويجب أن يوقف الاعدامات العلنية. يجب أن يطلق سراح السجناء السياسيين ويحترم حقوق الانسان وحرية التعبير وحرية التجمعات لکل المواطنين. وأثبت روحاني في الماضي آنه لا يريد ولا يستطيع أن يقدم تغييرات ضرورية لايران».

وقال اللورد مغينيس: «روحاني يدعم النشاطات الارهابية لقوات الحرس وأشاد بتدخلاتها الشريرة في سوريا والعراق وسائر النقاط في الشرق الأوسط. يجب ادراج قوات الحرس في خانة المنظمات الارهابية الدولية لکي يضع حدا للنفوذ المدمر للنظام الايراني في المنطقة. روحاني افتخر في ولايته الأولی بزيادة التمويل العسکري لقوات الحرس بنسبة 150 بالمئة. ويجب معاقبة مصدر هذا الخط لهذه القوات القمعية بشدة»..

وأکد بدوره السير ديفيد ايمس الرئيس المشارک في اللجنة البرلمانية البريطانية لايران حرة: «الانتقاء ولا الديمقراطية. هي الصفة الصحيحة لما حدث في يوم 19 في ايران. علی المجتمع الدولي أن يدعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية الحقيقية والديمقراطية في ايران ويجب أن تفرض عقوبات علی المسؤولين عن انتهاک حقوق الانسان واولئک الذين يدعمون الارهاب وأن يعزل نظام طهران».
الموقعون علی البيان من مجلس اللوردات:
الموقعون علی البيان من مجلس اللوردات:

اللورد کارلايل والبارونة بوترويد المتحدثة والرئيس السابق لمجلس العموم واللورد کلارک والبارونه جيبسون والبارونة هريس واللورد دالاکيا واللورد هريز واللورد مغينيس واللورد آلتون والبارونة تنر والبارونة مشهام واللورد اينغلوود واللورد رئا واللورد روبرت واللورد ترانبرغ والبارونة بلود واللورد کاتر.
الموقعون علی البيان من مجلس العموم:
الدکتور متيو آفورد ومارک وليامز والسير راجر غول ومايک فريرر واستيف ماکيب والسير آلن ميل وجيم فيتز باتريک والسير ديفيد غرسبي وجون سرير.
وقال اللورد کارلايل عضو بارز في مجلس اللوردات البريطاني بشأن الولاية الثانية لرئاسة الجمهورية للملا روحاني:
روحاني بصفته رئيسا للجمهورية وکرجل اعيد انتخابه له يد طولی في الشراکة في انتهاک صارخ لحقوق الانسان وکانت عمليات اعدام السجناء السياسيين مستمرة بلاهوادة في ولايته. هناک أدلة کثيرة تؤکد أن النظام الايراني مازال مصرا علی انتاج السلاح النووي. النظام الايراني هو الراعي للارهاب في عموم العالم. ويجب الوقوف بوجهه بشدة ويجب عدم تصديق کل ما يقوله النظام لاسيما من قبل روحاني. يجب تنفيذ أعمال کثيرة قبل أن نتعامل مع النظام الايراني کبلد مسؤول وباعتقادي فان کلام السيدة رجوي بهذا الصدد صحيح.
الموقعون علی البيان من مجلس العموم:
الدکتور متيو آفورد ومارک وليامز والسير راجر غول ومايک فريرر واستيف ماکيب والسير آلن ميل وجيم فيتز باتريک والسير ديفيد غرسبي وجون سرير.
وقال اللورد کارلايل عضو بارز في مجلس اللوردات البريطاني بشأن الولاية الثانية لرئاسة الجمهورية للملا روحاني:
روحاني بصفته رئيسا للجمهورية وکرجل اعيد انتخابه له يد طولی في الشراکة في انتهاک صارخ لحقوق الانسان وکانت عمليات اعدام السجناء السياسيين مستمرة بلاهوادة في ولايته. هناک أدلة کثيرة تؤکد أن النظام الايراني مازال مصرا علی انتاج السلاح النووي. النظام الايراني هو الراعي للارهاب في عموم العالم. ويجب الوقوف بوجهه بشدة ويجب عدم تصديق کل ما يقوله النظام لاسيما من قبل روحاني. يجب تنفيذ أعمال کثيرة قبل أن نتعامل مع النظام الايراني کبلد مسؤول وباعتقادي فان کلام السيدة رجوي بهذا الصدد صحيح.







