أخبار إيران
نورا الأمير : مصالحنا واحدة مع مقاومي نظام طهران

الوطن السعودية
26/5/2014
26/5/2014
قالت نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوي الثورة والمعارضة السورية نورا الأمير، أن اللقاء الذي عقده رئيس الائتلاف أحمد الجربا مع وفد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة رئيسته مريم رجوي بباريس أول من أمس يأتي في إطار التنسيق المشترک بين الجانبين.
وأکدت في تصريحات لـ”الوطن” قائلة: «أن اللقاء أتي في سياق البحث عن السبل الکفيلة لتوحيد الجهود، فنحن وهم نواجه عدوا مشترکا وبيننا مصلحة متبادلة في مقاومته، فالنظام الإيراني ولغ في الدم السوري حتي الرکب، ولم يترک آلة لتدمير بلادنا إلا استخدمها، ولم يوفر جهدا في سبيل تدمير مقدرات بلادنا، لذلک کان من الطبيعي أن نتحد مع من شارکنا في التعرض لويلاته، لذلک أري أن هذا اللقاء کان طبيعيا، وجري بحث الکثير من الأمور الهامة، وأتوقع أن تظهر نتائجه في المستقبل القريب».
واسترسلت الأمير في حديثها تقول: «بالتأکيد أن الجرائم التي ارتکبها نظام الملالي في حق الشعبين السوري والإيراني جعلتهما يقفان علي خط واحد، حيث أصبح مصيرهما مشترکا، وبات التخلص من ذلک النظام هدفا مشروعا لکليهما».
وأضافت: «تعرضنا في سورية إلي عدوان غاشم من طهران، التي تصر علی بقاء الأسد رغما عن رفض الشعب السوري له، وهي تفعل کل ذلک لأهداف ذات صبغة طائفية بحتة، بعيداً عن کل قواعد حسن الجوار التي تعارفت الدول علی مر التاريخ علي اتباعها، فاستباحت أرضنا، وصارت تتحکم في کل مفاصلها».
وأکدت في تصريحات لـ”الوطن” قائلة: «أن اللقاء أتي في سياق البحث عن السبل الکفيلة لتوحيد الجهود، فنحن وهم نواجه عدوا مشترکا وبيننا مصلحة متبادلة في مقاومته، فالنظام الإيراني ولغ في الدم السوري حتي الرکب، ولم يترک آلة لتدمير بلادنا إلا استخدمها، ولم يوفر جهدا في سبيل تدمير مقدرات بلادنا، لذلک کان من الطبيعي أن نتحد مع من شارکنا في التعرض لويلاته، لذلک أري أن هذا اللقاء کان طبيعيا، وجري بحث الکثير من الأمور الهامة، وأتوقع أن تظهر نتائجه في المستقبل القريب».
واسترسلت الأمير في حديثها تقول: «بالتأکيد أن الجرائم التي ارتکبها نظام الملالي في حق الشعبين السوري والإيراني جعلتهما يقفان علي خط واحد، حيث أصبح مصيرهما مشترکا، وبات التخلص من ذلک النظام هدفا مشروعا لکليهما».
وأضافت: «تعرضنا في سورية إلي عدوان غاشم من طهران، التي تصر علی بقاء الأسد رغما عن رفض الشعب السوري له، وهي تفعل کل ذلک لأهداف ذات صبغة طائفية بحتة، بعيداً عن کل قواعد حسن الجوار التي تعارفت الدول علی مر التاريخ علي اتباعها، فاستباحت أرضنا، وصارت تتحکم في کل مفاصلها».







