العالم العربي
بعد مرور 6 أشهر علی وقف الحرب.. غزة لا تزال تعيش أوضاعا کارثية

مليون فلسطيني يعتمدون علی المساعدات.. و80 % يعيشون تحت خط الفقر
الشرق الاوسط
26/2/2015
26/2/2015
رام الله– بعد 6 أشهر علی وقف إطلاق النار، يعود سکان قطاع غزة إلی المربع الذي سبق الحرب، والذي طغت عليه المطالبة بحرية الحرکة والصيد، وفتح المعابر وإقامة ميناء ومطار، لکن بعض هذه الأحلام تراجع کثيرا، مع حضور الطلب الأکثر إلحاحا وأهمية بالنسبة للفلسطينيين، وهو إعادة إعمار ما خلفته الحرب الإسرائيلية الدامية علی القطاع.
وحسب مراقبين ومحللين سياسيين، فإنه منذ انتهاء الحرب لم تتحقق علی الأرض أي من المکاسب التي أعلن الفلسطينيون حصدها، فيما لم تتوقف حرکة حماس عن إعادة بناء الأنفاق التي أعلن الإسرائيليون ردمها بالکامل، وما زالت خلافات الحرب تشعل حربا أخری بين المسؤولين الإسرائيليين. وبهذا الخصوص قال القيادي الفلسطيني قيس أبو ليلي، عضو الوفد الفلسطيني المفاوض حول غزة، إنه لا توجد آفاق لاتفاق قريب مع إسرائيل، وأکد لـ«الشرق الأوسط» أن احتمالات استئناف المفاوضات تعد ضئيلة جدا بسبب الوضع القائم في سيناء، وبسبب العلاقات المصرية مع حماس.
وحذر أبو ليلی من أن الوضع المتدهور، الذي يتسارع بشدة، يمکن أن يخرج عن السيطرة، داعيا إلی اتفاق فلسطيني – فلسطيني فوري لحل مشکلات القطاع.
وحسب مراقبين ومحللين سياسيين، فإنه منذ انتهاء الحرب لم تتحقق علی الأرض أي من المکاسب التي أعلن الفلسطينيون حصدها، فيما لم تتوقف حرکة حماس عن إعادة بناء الأنفاق التي أعلن الإسرائيليون ردمها بالکامل، وما زالت خلافات الحرب تشعل حربا أخری بين المسؤولين الإسرائيليين. وبهذا الخصوص قال القيادي الفلسطيني قيس أبو ليلي، عضو الوفد الفلسطيني المفاوض حول غزة، إنه لا توجد آفاق لاتفاق قريب مع إسرائيل، وأکد لـ«الشرق الأوسط» أن احتمالات استئناف المفاوضات تعد ضئيلة جدا بسبب الوضع القائم في سيناء، وبسبب العلاقات المصرية مع حماس.
وحذر أبو ليلی من أن الوضع المتدهور، الذي يتسارع بشدة، يمکن أن يخرج عن السيطرة، داعيا إلی اتفاق فلسطيني – فلسطيني فوري لحل مشکلات القطاع.







