العالم العربي
طلاب سوريون يتابعون دراستهم في مسجد شبه مدمر

29/10/2017
في سوريا لا يعني قصف مدرسة، وتدميرها بالضرورة توقف الحياة التعليمية، فالناس هناک يوجدون دائماً أماکن بديلة لنشر نور العلم، وإن کان ذلک المکان بين جدران مهدمة.
هذا ما حصل مع طلاب بلدة حوش الصالحية، في منطقة المرج بغوطة دمشق الشرقية، حيث عادوا إليها بعد رحلة نزوح استمرت سنة، جراء استهداف النظام السوري لها بالقصف، ليجدوا مدرستهم قد دمرت بالکامل، فلجأوا إلی مسجد البلدة الذي تعرض هو الآخر لدمار جزئي جراء القصف.
بين جدران دمر أجزاء منها يتابع نحو 100 طالب في المرحلة الإبتدائية تعليمهم، في ظل غياب شبه کامل للمستلزمات، ما يضطر المعلمين للکتابة في کثير من الأحيان علی جدران المسجد باستخدام حبر قابل للمحي.
وتتألف المدرسة من ست حلقات، يتوزعون في أنحاء المسجد، فيما يتالف الکادر التدريسي من 8 معلمين ومعلمة بالإضافة إلی مدير.
وتبلغ مساحة المسجد نحو 190 مترا مربعا، يوضع فيها الطلاب المئة جميعهم، ويقسمون إلی حلقات، کل حلقة صف دراسي، من الصف الأول حتی الصف السادس، ويجلس جميع الطلاب علی الأرض مع کتبهم ودفاترهم.
ويسبب الإزحام مع مساحة المسجد الضيقة إلی صجيج عالي، ما يؤدي إلی تشتيت أذهان الطلاب وصعوبة إلقاء الدروس علی الطلاب.
ويأتي الطلاب إلی المسجد في وقت مبکر من الصباح ، لينهوا دوامهم قبل صلاة الظهر، حتی يتسنی أداء الصلاة فيه.
المعلمة إيمان محمد، أفادت لمراسل الأناضول، أن مدرسة البلدة التي کانت تدرس فيها قصفت منذ نحو عام، ما أدی إلی خروجها عن الخدمة بشکل کامل، مشيرة أن قوات النظام تقدمت في البلدة بعد القصف ما اضطر سکانها البالغ عددهم 3 آلاف نسمة للنزوح منها.
وأوضحت أن حوالي نصف عدد الأهالي عاد إلی البلدة بعد استعادتها من قبل فصائل المعارضة قبل فترة قصيرة، وکان لزاماً عودة الأطفال للدراسة.
وتابعت “بما أن المدرسة کانت مدمرة بشکل کامل اتخذ الکادر التعليمي المسجد کمدرسة، وحدد برنامج قدوم الطلاب إليها.. عاد الأهالي إلی البلدة وأصبح من اللازم افتتاح مرکز لتعليم الأطفال”.
ولفتت أن الکادر التعليمي توخی أن تنتهي ساعات الدراسة قبل صلاة الظهر في المسجد، لذلک فالطلاب يأتون في الصباح الباکر، للاستفادة من الوقت بين الصباح.
وأشارت إلی أنهم يواجهون صعوبات جمة في التدريس في المسجد أبرزها نقص الألواح (الصبورة)، مما يضطرهم للکتابة علی الجدران في کثير من الأحيان أو الاستعانة بالألواح الخشبية، بالإضافة إلی عدم توفر المقاعد، وعدم توفر الکتب وإن توفرت فهي تالفة.
واضافت محمد ” نعاني أيضاً من عدم وجود صفوف دراسية منعزلة حيث يجلس الأطفال ضمن حلقات متقاربة ما يشتت الترکيز”.
وأعربت عن أملها في أن يتحسن الوضع التعليمي في المنطقة قريباُ، معبرة عن اصرار الکادر التدريسي والطلاب علی متابعة التعلم والتعليم مهما کانت المعوقات والظروف.
ومنذ 5 سنوات، تحاصر قوات النظام السوري الغوطة الشرقية، الخاضعة لسيطرة المعارضة، والتي يقطنها نحو 500 ألف نسمة.
هذا ما حصل مع طلاب بلدة حوش الصالحية، في منطقة المرج بغوطة دمشق الشرقية، حيث عادوا إليها بعد رحلة نزوح استمرت سنة، جراء استهداف النظام السوري لها بالقصف، ليجدوا مدرستهم قد دمرت بالکامل، فلجأوا إلی مسجد البلدة الذي تعرض هو الآخر لدمار جزئي جراء القصف.
بين جدران دمر أجزاء منها يتابع نحو 100 طالب في المرحلة الإبتدائية تعليمهم، في ظل غياب شبه کامل للمستلزمات، ما يضطر المعلمين للکتابة في کثير من الأحيان علی جدران المسجد باستخدام حبر قابل للمحي.
وتتألف المدرسة من ست حلقات، يتوزعون في أنحاء المسجد، فيما يتالف الکادر التدريسي من 8 معلمين ومعلمة بالإضافة إلی مدير.
وتبلغ مساحة المسجد نحو 190 مترا مربعا، يوضع فيها الطلاب المئة جميعهم، ويقسمون إلی حلقات، کل حلقة صف دراسي، من الصف الأول حتی الصف السادس، ويجلس جميع الطلاب علی الأرض مع کتبهم ودفاترهم.
ويسبب الإزحام مع مساحة المسجد الضيقة إلی صجيج عالي، ما يؤدي إلی تشتيت أذهان الطلاب وصعوبة إلقاء الدروس علی الطلاب.
ويأتي الطلاب إلی المسجد في وقت مبکر من الصباح ، لينهوا دوامهم قبل صلاة الظهر، حتی يتسنی أداء الصلاة فيه.
المعلمة إيمان محمد، أفادت لمراسل الأناضول، أن مدرسة البلدة التي کانت تدرس فيها قصفت منذ نحو عام، ما أدی إلی خروجها عن الخدمة بشکل کامل، مشيرة أن قوات النظام تقدمت في البلدة بعد القصف ما اضطر سکانها البالغ عددهم 3 آلاف نسمة للنزوح منها.
وأوضحت أن حوالي نصف عدد الأهالي عاد إلی البلدة بعد استعادتها من قبل فصائل المعارضة قبل فترة قصيرة، وکان لزاماً عودة الأطفال للدراسة.
وتابعت “بما أن المدرسة کانت مدمرة بشکل کامل اتخذ الکادر التعليمي المسجد کمدرسة، وحدد برنامج قدوم الطلاب إليها.. عاد الأهالي إلی البلدة وأصبح من اللازم افتتاح مرکز لتعليم الأطفال”.
ولفتت أن الکادر التعليمي توخی أن تنتهي ساعات الدراسة قبل صلاة الظهر في المسجد، لذلک فالطلاب يأتون في الصباح الباکر، للاستفادة من الوقت بين الصباح.
وأشارت إلی أنهم يواجهون صعوبات جمة في التدريس في المسجد أبرزها نقص الألواح (الصبورة)، مما يضطرهم للکتابة علی الجدران في کثير من الأحيان أو الاستعانة بالألواح الخشبية، بالإضافة إلی عدم توفر المقاعد، وعدم توفر الکتب وإن توفرت فهي تالفة.
واضافت محمد ” نعاني أيضاً من عدم وجود صفوف دراسية منعزلة حيث يجلس الأطفال ضمن حلقات متقاربة ما يشتت الترکيز”.
وأعربت عن أملها في أن يتحسن الوضع التعليمي في المنطقة قريباُ، معبرة عن اصرار الکادر التدريسي والطلاب علی متابعة التعلم والتعليم مهما کانت المعوقات والظروف.
ومنذ 5 سنوات، تحاصر قوات النظام السوري الغوطة الشرقية، الخاضعة لسيطرة المعارضة، والتي يقطنها نحو 500 ألف نسمة.







