أخبار إيران
إيران.. السجن سنة و20 جلدة بتهمة سرقة 8 برتقالات

أصدرت محکمة 2 الجنائية في قضاء ساري حکما يقضي بالسجن لمدة سنة و20 جلدة وإعادة المال المسروق علی رجل بتهمة سرقة 8 برتقالات.
الواقع أن نظام الملالي من هذه الأعمال القعمية وخلق أجواء من الرعب يرمي إلی منع تبلور أية تحرک احتجاجي من قبل الشعب الطافح کيل صبره.
بعبارة أخری، إن النظام يعتريه الخوف من حدوث أدنی شرخة في جهازه القمعي وإلا فمن لايدري أنه بکل هذا الفساد وفضح مستمر للملفات المليارية من قبل زمر النظام، إدانة شخص بالسجن سنة بتهمة أخذ 8 برتقالات شيء قلما يحدث حتی في أکثر الأنظمة السياسية والقضائية تخلفا.
وليست هذه النماذج بقليلة ومنها ما حدث 20 کانون الثاني 2013 حيث أعدم نظام الملالي شابين (20 عاما) و(23عاما) في المرأی العام من أجل سرقة ما کانت قيمته أقل من 35 يورو بتهمة المحاربة والفساد في الأرض وکانت جريمتهما سرقة 150 ألف تومان بإستخدام السلاح الأبيض وقالا في المحکمة إنهما کانا يفتقران للمال لتکاليف علاج أمهما وأضطرا علی ذلک إلا أن النظام لم يتنازل عن رأيه.
نعم، أمن أصحاب النهب والسلب الملياري في هذا النظام يستلزم إصدار أحکام مضادة هکذا تاريخيا وشعبيا. ببيان آخر، إن النظام ينوي بظنه أن حياته تظل قائمة بهذه الأعمال التعسفية.
وملاحظة ملفتة أخری أن من سموه بـ السارق کان متقاعدا وأحد مظاهر الفقر والشرخ العظيم الطبقي تحت حکم الملالي يتمثل في وضعية المتقاعدين الذين بعد 30 سنة من العمل الدؤوب لا يملکون شروی نقير ولا يتم صرف رواتبهم لمدة أشهر ويعيش أعظمهم تحت خط الفقر.
إن اجراءات قمعية کالحکم لمدة سنة والجلد بتهمة سرقة 8 برتقالات تعتبر للنظام حيوية وإن لم تخرج أکيدا بنتيجة والأجواء الإجتماعية والإحتجاجات المنسقة خلال الشهور الأخيرة تؤيد هذا ولا شک في أن لنظام يعد حفظ النظام فيه أوجب واجبات، هکذا أعمال تعتبر من ضروريات حفظه.
الواقع أن نظام الملالي من هذه الأعمال القعمية وخلق أجواء من الرعب يرمي إلی منع تبلور أية تحرک احتجاجي من قبل الشعب الطافح کيل صبره.
بعبارة أخری، إن النظام يعتريه الخوف من حدوث أدنی شرخة في جهازه القمعي وإلا فمن لايدري أنه بکل هذا الفساد وفضح مستمر للملفات المليارية من قبل زمر النظام، إدانة شخص بالسجن سنة بتهمة أخذ 8 برتقالات شيء قلما يحدث حتی في أکثر الأنظمة السياسية والقضائية تخلفا.
وليست هذه النماذج بقليلة ومنها ما حدث 20 کانون الثاني 2013 حيث أعدم نظام الملالي شابين (20 عاما) و(23عاما) في المرأی العام من أجل سرقة ما کانت قيمته أقل من 35 يورو بتهمة المحاربة والفساد في الأرض وکانت جريمتهما سرقة 150 ألف تومان بإستخدام السلاح الأبيض وقالا في المحکمة إنهما کانا يفتقران للمال لتکاليف علاج أمهما وأضطرا علی ذلک إلا أن النظام لم يتنازل عن رأيه.
نعم، أمن أصحاب النهب والسلب الملياري في هذا النظام يستلزم إصدار أحکام مضادة هکذا تاريخيا وشعبيا. ببيان آخر، إن النظام ينوي بظنه أن حياته تظل قائمة بهذه الأعمال التعسفية.
وملاحظة ملفتة أخری أن من سموه بـ السارق کان متقاعدا وأحد مظاهر الفقر والشرخ العظيم الطبقي تحت حکم الملالي يتمثل في وضعية المتقاعدين الذين بعد 30 سنة من العمل الدؤوب لا يملکون شروی نقير ولا يتم صرف رواتبهم لمدة أشهر ويعيش أعظمهم تحت خط الفقر.
إن اجراءات قمعية کالحکم لمدة سنة والجلد بتهمة سرقة 8 برتقالات تعتبر للنظام حيوية وإن لم تخرج أکيدا بنتيجة والأجواء الإجتماعية والإحتجاجات المنسقة خلال الشهور الأخيرة تؤيد هذا ولا شک في أن لنظام يعد حفظ النظام فيه أوجب واجبات، هکذا أعمال تعتبر من ضروريات حفظه.







