أخبار إيران
تفشي مروع للادمان لدی النساء حصيلة مباشرة لسياسة النظام الرجعي الحاکم في مقارعة النساء

قبل أيام عاد أفراد الحرس والقوات القمعية التابعة للنظام في طهران ليجولوا الشوارع في استعراض تعسفي مکرر لجمع المدمنين في طهران. انهم بدأوا هذه المرة من النساء المدمنات والنساء اللاتي ينمن في الکراتين لأن تزايد عدد النساء المدمنات والنائمات في الکراتين حسب قولهم قد شوهت وجه المدينة. وقال تلفزيون النظام في تقرير له بهذا الصدد:
«نفذت اليوم القائممقامية وقوی الأمن الداخلي وبلدية طهران خطة ضاربة. وقال العميد حسين ساجدي نيا قائد قوی الأمن في طهران الکبری ان الخطة ستتواصل حتی تطهير طهران کاملة من المدمنين. وأضاف: ان خطة جمع السيدات المدمنات المتجاهرات تم تنفيذها وتم اعتقال عدد من هؤلاء وتم جمعهن وايداعهن الی المخيم. هذه الخطة ستتواصل علی ضوء الوضع الحاصل». (تلويزيون النظام 2 کانون الأول/ ديسمبر)
ان مصطللح جمع هؤلاء وهن ضحايا التعسف والفقر والقمع معبر ذاتيا بما يکفي. لأنه مفردة جمع تستخدم للأشياء الزائدة والنفايات ولا للانسان.. خاصة ان الهدف هو ابعادهم من الأنظار وطبعا بشکل وقتي وليس معالجة مشکلتهم!
وقال مراسل تلويزيون النظام: «التقارير والأخبار صارت دفعا لاتخاذ ترتيب لوضع النائمين في الکراتين والمدمنين في المتنزهات. الخطة التي راعت الأولوية ونفذت في المرحلة الأولی بجمع النائمات والمدمنات من النساء… انهن من فئات عمرية مختلفة کبيرة وصغيرة کلهن مدمنات». (تلفزيون النظام الأل من کانون الأول/ ديسمبر).
المدعو ساجدي نيا قائد قوی الأمن في طهران قال: «هذه الخطة بدآناها وقررنا أن يتم جمع کافة السيدات المدمنات النائمات في الکراتين المنتشرات في طهران خلال الايام المقبلة».
وکان قبله أي قبل مجيء الملالي فکان عدد المدمنات قليلا جدا ومحدود جدا. ولکن في الوقت الحاضر خاصة في السنوات الأخيرة صارت سرعة تفشي الادمان بين النساء تتضاعف بالمقارنة مع سرعة الادمان لدی الرجال.. وحسب احصائية للنظام کان عدد النساء اللاتي کن ينمن في الکراتين في طهران مئة امرأة قبل أربع سنوات. وبخصوص الاحصائية الحالية للنساء اللاتي ينمن في الکراتين يقول تلفزيون النظام:
«العاصمة لها حوالي 15 ألف ممن ينامون في الکراتين حيث 90 بالمئة منهم مدمنون. عدد النساء اللاتي ينمن في الکراتين في طهران أکثر من 3000. عدد النساء اللاتي ينمن في الکراتين قد زاد في الوقت الحاضر… الادمان وأبناء العمل هو من نتائج النوم في الکراتين. أعداد هؤلاء الأفراد مرشح للازدياد کون النزوح اللامنطقي الی طهران يتزايد». (تلفزيون النظام 29 أيار 2015) .
ولکن النزوح الی المدن ليس السبب الوحيد لتفشي الادمان خاصة بشأن النساء. السبب الرئيسي هو طبيعة النظام الرجعي الحاکم في مقارعة النساء. وفيما يلي بعض الاحصائيات التي قدمتها مصادر النظام هي معبرة بوحدها:
خلال 9 سنة مضت تم اقصاء أکثر من 100 ألف وفي المجموع حوالي مليون امرأة من سوق العمل الايراني.
نعمت زاده وزير الصناعة: نسبة البطالة بين النساء ثلاثة آضعاف معدل البلاد (وسائل اعلام النظام 16 سبتمبر 2015).
شهين مولاوردي مستشار روحاني في شؤون الأسرة: أکثر من 40 بالمئه من النساء الخريجات من جامعات البلاد هن عاطلات عن العمل… تأنيث الفقر في ايران وعدد النساء المعيلات للعوائل يزداد يوما بعد يوم (7 سبتمبر 2015).
عدد النساء المعيلات في البلاد يتم تخمينه أکثر من مليوني شخص حيث 82 منهن عاطلات عن العمل ولا عائد لهن.
المدعو ذوالفقاري مساعد لجنة «الإمام» للاغاثة يقول «بين الجماهير التي تغطيها اللجنة هناک حوالي مليون و 100 ألف امرأة معيلة. هذا العدد ونظرا الی تزايد المعيلات في البلاد والنساء المعدومات اللاتي يراجعن لجنة الاغاثة لتلقي المساعدة يزداد عددهن عاما بعد عام. وفي الوقت الحاضر النساء المعيلات اللاتي يراجعن لجنة الاغاثة 81 بالمئة منهن بسبب وفاة المعيل و14 بالمئة بسبب الطلاق وواحد بالمئة بسبب التفريق و4 بالمئة لأسباب أخری. ان عدد النساء المعيلات اللاتي يراجعن لجنة الاغاثة بسبب الطلاق فهو في حالة تزايد کل عام والان بين محافظات البلاد ومراکز المحافظات والمدن الکبری عدد النساء المعيلات بسبب الطلاق يکاد يکون أکثر من النساء اللاتي فقدن أزواجهن بسبب الوفاة في القری والمدن الصغيرة». (تلويزيون النظام 16 اغسطس2015).
«نفذت اليوم القائممقامية وقوی الأمن الداخلي وبلدية طهران خطة ضاربة. وقال العميد حسين ساجدي نيا قائد قوی الأمن في طهران الکبری ان الخطة ستتواصل حتی تطهير طهران کاملة من المدمنين. وأضاف: ان خطة جمع السيدات المدمنات المتجاهرات تم تنفيذها وتم اعتقال عدد من هؤلاء وتم جمعهن وايداعهن الی المخيم. هذه الخطة ستتواصل علی ضوء الوضع الحاصل». (تلويزيون النظام 2 کانون الأول/ ديسمبر)
ان مصطللح جمع هؤلاء وهن ضحايا التعسف والفقر والقمع معبر ذاتيا بما يکفي. لأنه مفردة جمع تستخدم للأشياء الزائدة والنفايات ولا للانسان.. خاصة ان الهدف هو ابعادهم من الأنظار وطبعا بشکل وقتي وليس معالجة مشکلتهم!
وقال مراسل تلويزيون النظام: «التقارير والأخبار صارت دفعا لاتخاذ ترتيب لوضع النائمين في الکراتين والمدمنين في المتنزهات. الخطة التي راعت الأولوية ونفذت في المرحلة الأولی بجمع النائمات والمدمنات من النساء… انهن من فئات عمرية مختلفة کبيرة وصغيرة کلهن مدمنات». (تلفزيون النظام الأل من کانون الأول/ ديسمبر).
المدعو ساجدي نيا قائد قوی الأمن في طهران قال: «هذه الخطة بدآناها وقررنا أن يتم جمع کافة السيدات المدمنات النائمات في الکراتين المنتشرات في طهران خلال الايام المقبلة».
وکان قبله أي قبل مجيء الملالي فکان عدد المدمنات قليلا جدا ومحدود جدا. ولکن في الوقت الحاضر خاصة في السنوات الأخيرة صارت سرعة تفشي الادمان بين النساء تتضاعف بالمقارنة مع سرعة الادمان لدی الرجال.. وحسب احصائية للنظام کان عدد النساء اللاتي کن ينمن في الکراتين في طهران مئة امرأة قبل أربع سنوات. وبخصوص الاحصائية الحالية للنساء اللاتي ينمن في الکراتين يقول تلفزيون النظام:
«العاصمة لها حوالي 15 ألف ممن ينامون في الکراتين حيث 90 بالمئة منهم مدمنون. عدد النساء اللاتي ينمن في الکراتين في طهران أکثر من 3000. عدد النساء اللاتي ينمن في الکراتين قد زاد في الوقت الحاضر… الادمان وأبناء العمل هو من نتائج النوم في الکراتين. أعداد هؤلاء الأفراد مرشح للازدياد کون النزوح اللامنطقي الی طهران يتزايد». (تلفزيون النظام 29 أيار 2015) .
ولکن النزوح الی المدن ليس السبب الوحيد لتفشي الادمان خاصة بشأن النساء. السبب الرئيسي هو طبيعة النظام الرجعي الحاکم في مقارعة النساء. وفيما يلي بعض الاحصائيات التي قدمتها مصادر النظام هي معبرة بوحدها:
خلال 9 سنة مضت تم اقصاء أکثر من 100 ألف وفي المجموع حوالي مليون امرأة من سوق العمل الايراني.
نعمت زاده وزير الصناعة: نسبة البطالة بين النساء ثلاثة آضعاف معدل البلاد (وسائل اعلام النظام 16 سبتمبر 2015).
شهين مولاوردي مستشار روحاني في شؤون الأسرة: أکثر من 40 بالمئه من النساء الخريجات من جامعات البلاد هن عاطلات عن العمل… تأنيث الفقر في ايران وعدد النساء المعيلات للعوائل يزداد يوما بعد يوم (7 سبتمبر 2015).
عدد النساء المعيلات في البلاد يتم تخمينه أکثر من مليوني شخص حيث 82 منهن عاطلات عن العمل ولا عائد لهن.
المدعو ذوالفقاري مساعد لجنة «الإمام» للاغاثة يقول «بين الجماهير التي تغطيها اللجنة هناک حوالي مليون و 100 ألف امرأة معيلة. هذا العدد ونظرا الی تزايد المعيلات في البلاد والنساء المعدومات اللاتي يراجعن لجنة الاغاثة لتلقي المساعدة يزداد عددهن عاما بعد عام. وفي الوقت الحاضر النساء المعيلات اللاتي يراجعن لجنة الاغاثة 81 بالمئة منهن بسبب وفاة المعيل و14 بالمئة بسبب الطلاق وواحد بالمئة بسبب التفريق و4 بالمئة لأسباب أخری. ان عدد النساء المعيلات اللاتي يراجعن لجنة الاغاثة بسبب الطلاق فهو في حالة تزايد کل عام والان بين محافظات البلاد ومراکز المحافظات والمدن الکبری عدد النساء المعيلات بسبب الطلاق يکاد يکون أکثر من النساء اللاتي فقدن أزواجهن بسبب الوفاة في القری والمدن الصغيرة». (تلويزيون النظام 16 اغسطس2015).
نعم. النساء هن أولی ضحايا الفقر والبطالة والقمع.. وعلی اثر الرکود والبطالة فان عدد حالات الطلاق قد زاد بشکل متسرع والمطلقات هن دون حماية ومحرومات من فرص ايجاد العمل وهن الضحايا الرئيسيين ولم يبق أمامهن الا الادمان والنوم في الکراتين وهذا هو نهاية الطريق الذي فتح لهن نظام الملالي المقارع للنساء.







