أخبار إيران

إيران..إعتراف محلل سياسي : هناک إستياء غيرمسبوق نسبيا في المجتمع

 

إعترف المحلل السياسي« برويز اميني» بحالة استياء غير مسبوق نسبيا في المجتمع. وأفادت وکالة الأنباء «فارس» المحسوبة علی قوات الحرس بعض المواصفات لهذا الإستياء وهي : يغطي مدی الإستياء تقريبا جميع أجزاء إدارة البلاد الا انه يترکز علی السلطة القضائية والحکومة. لانه وفقا للصلاحيات و ايضا ساحة النفوذ المحددة للحکومة وکذلک علی اساس ثقة الرأی العام  فان السلطة التنفيذية هي المرجع لتلبية حاجات المواطنين وقضاياهم.
وأکد في صراع فئوي عشية مسرحية الإنتخابات قائلا:« يجب ان يستطيع منافسو روحاني ان يظهروا في الشطرالسلبي أن الحکومة الحادية عشرة کانت عاجزة عن تلبية قضاياهم وحاجاتهم و ثانيا أظهرت تجربة السنوات الأربع الماضية أن”تکرار“ هذه الحکومة في السنوات الأربع المقبلة  لن تتمکن من تلبية حاجاتهم ومسائلهم.
وأشار المحلل إلی أن «الإقتصاد والفساد» يشکلان البؤرة و مرکزالثقل للإستياء الشعبي.  وبعض النماذج  منها هي مسألة الإشتغال ومسألة عدم التوازن بين الأسعار والقوة الشرائية للمواطنين ومسألة السکن ومسألة الرکود غيرالمسبوق والفقر المطلق والنسبي و…التمييز وتوسيع الفساد إلی حد بحيث  أخباره  أصبحت أمرا عاديا لدی الرأي العام وحجم کبير من الأفسدة توصف «بالنجومية». و تعتبر بين الطبقات الإجتماعية عادة الطبقات الإقتصادية الضعيفة وسکان العشوائيات أوسع جزءا بين المحتجين بشأن بؤرة القضايا الرئيسية للبلاد اي إقتصاد وفساد. کما «أصحاب البازار» هم الآخرون يحتجون علی الحکومة الحادية عشرة بسبب الوضع غير المسبوق.  و أن الرکود لا مثيل له مسبقا و طويل الأمد في الحکومه الحادية عشرة قد خلق ظروفا  بحيث لا يوجد «الطلب» الکافي لإستهلاک سلعة وخدمات معروضة من قبلهم.
وأضاف في الختام : طبعا توجد حالات إستياء في أقسام آخری من أمثال المؤسسات الإنتاجية اوالطبقات الإجتماعية المتوسطة. وفي الحقيقة ماعدا تيارات سياسية تدعم روحاني وانصاره ، باقي طبقات المجتمع لديهم مواقف احتجاجية واعتراضية من روحاني إما  بشکل عملي او إعتباري وتبين هذه الوضعية هناک إجماع علی الاحتجاج والإعتراض علی الحکومة الحادية عشرة والرئيس روحاني.

زر الذهاب إلى الأعلى