أخبار إيران
«هستيريا» إيرانية من إعلان الرياض عن استعدادها للتدخل ضد «داعش»

السياسة
7/2/2016
7/2/2016
طهران – وکالات: عبر عدد من المسؤولين الإيرانيين عن مواقف «هستيرية» حيال إعلان السعودية استعدادها التدخل العسکري في سورية، الأمر الذي يعکس حقيقة مخاوفهم الکبری من خطوة کهذه يمکن أن تؤدي إلی قلب الأوضاع الميدانية.
وفي هذا السياق، زعم قائد «الحرس الثوري» الجنرال محمد علي جعفري، أمس، أن السعودية «لن تجرؤ» علی إرسال قوات الی سورية.
وفي تصريحات نقلتها عنه وکالة «فارس» للأنباء، خلال تشييع ستة ايرانيين قتلوا في سورية خلال معارک مع المعارضة بينهم القيادي في «الحرس الثوري» الجنرال محسن قاجاريان، قال جعفري إن السعوديين «أعلنوا أنهم سيرسلون قوات الی سورية. لا نعتقد بانهم سيتجرأون علی القيام بذلک لأن جيشهم کلاسيکي، والتاريخ أثبت ان لا قدرة علی مواجهة مقاتلي الإسلام»، علی حد زعمه.
وفي دليل علی الجزع الإيراني من التدخل السعودي، ادعی جعفري أن السعوديين في حال قرروا ارسال جنود الی سورية فإنهم يفعلون «کمن يطلق النار علی رأسه».
واضاف ان «سياسة ايران لا تقوم علی ارسال اعداد کبيرة للمشارکة في المعارک في سورية»، لکنه زعم «أن لدی عناصر الحرس الثوري ما يکفي من الشجاعة للتواجد علی الأرض»، في موقف تکذبه الوقائع الميدانية التي تؤکد أن طهران تجند ميليشيات أفغانية وعراقية ولبنانية وتزج بها في المحرقة السورية فيما ترسل عدداً قليلاً من عناصرها للمشارکة في القتال.
بدوره، حذر القائد السابق لـ«الحرس الثوري» محسن رضائي من خطر نشوب حرب اقليمية في حال أرسلت السعودية جنوداً إلی سورية.
وقال رضائي، الذي يشغل حالياً منصب أمين عام مجمع تشخيص مصلحة النظام، في حسابه علی «انستغرام»، أمس، انه «بعد هزيمة داعش وجبهة النصرة في العراق وسورية، قررت السعودية والولايات المتحدة ارسال جنود سعوديين الی سورية» لدعم المعارضة المسلحة، مضيفاً انه «في هذه الاوضاع سيکون من المحتمل قيام حرب اقليمية کبيرة بين روسيا وترکيا والسعودية وسورية وبعدها الولايات المتحدة».
وفي هذا السياق، زعم قائد «الحرس الثوري» الجنرال محمد علي جعفري، أمس، أن السعودية «لن تجرؤ» علی إرسال قوات الی سورية.
وفي تصريحات نقلتها عنه وکالة «فارس» للأنباء، خلال تشييع ستة ايرانيين قتلوا في سورية خلال معارک مع المعارضة بينهم القيادي في «الحرس الثوري» الجنرال محسن قاجاريان، قال جعفري إن السعوديين «أعلنوا أنهم سيرسلون قوات الی سورية. لا نعتقد بانهم سيتجرأون علی القيام بذلک لأن جيشهم کلاسيکي، والتاريخ أثبت ان لا قدرة علی مواجهة مقاتلي الإسلام»، علی حد زعمه.
وفي دليل علی الجزع الإيراني من التدخل السعودي، ادعی جعفري أن السعوديين في حال قرروا ارسال جنود الی سورية فإنهم يفعلون «کمن يطلق النار علی رأسه».
واضاف ان «سياسة ايران لا تقوم علی ارسال اعداد کبيرة للمشارکة في المعارک في سورية»، لکنه زعم «أن لدی عناصر الحرس الثوري ما يکفي من الشجاعة للتواجد علی الأرض»، في موقف تکذبه الوقائع الميدانية التي تؤکد أن طهران تجند ميليشيات أفغانية وعراقية ولبنانية وتزج بها في المحرقة السورية فيما ترسل عدداً قليلاً من عناصرها للمشارکة في القتال.
بدوره، حذر القائد السابق لـ«الحرس الثوري» محسن رضائي من خطر نشوب حرب اقليمية في حال أرسلت السعودية جنوداً إلی سورية.
وقال رضائي، الذي يشغل حالياً منصب أمين عام مجمع تشخيص مصلحة النظام، في حسابه علی «انستغرام»، أمس، انه «بعد هزيمة داعش وجبهة النصرة في العراق وسورية، قررت السعودية والولايات المتحدة ارسال جنود سعوديين الی سورية» لدعم المعارضة المسلحة، مضيفاً انه «في هذه الاوضاع سيکون من المحتمل قيام حرب اقليمية کبيرة بين روسيا وترکيا والسعودية وسورية وبعدها الولايات المتحدة».







