العالم العربي

الائتلاف الوطني: الهجمات علی ريف دمشق تستهدف تقويض الحل “السياسي”


 

أکد الائتلاف الوطني لقوی الثورة، أن الهجمات التي شنتها قوات النظام وحلفاؤه والمستمرة حتی الآن علی عدة مناطق بريف دمشق، بالإضافة إلی المجزرة الوحشية التي ارتکبتها طائرات الاحتلال الروسي يوم الاثنين (١٣ تشرين ثاني) في مدينة الأتارب بريف إدلب؛ تأتي في سياق الاستهداف المتعمد والمستمر للمدنيين والرامي إلی تقويض الحل السياسي عبر خرق الاتفاقات والاستمرار في تدوير عجلة القتل والإجرام.
وبيّن الائتلاف أن التقارير تشير إلی سقوط عشرات الشهداء والجرحی جراء قصف النظام بالصواريخ والقنابل العنقودية علی مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية المحاصرة، تسبب القصف بالأمس بسقوط ما لا يقل عن ١١ مدنياً بين شهداء وجرحی، بينهم أطفال في بلدة بيت سوی شرق دمشق، کما أسفر عن استشهاد امرأة ورجل في دوما وسقبا، وذلک بعد سقوط عشرات المدنيين بين شهداء ومصابين خلال الأيام السابقة في دوما وحمورية وسقبا وکفربطنا ومديرا، وهي جميعها مناطق مشمولة باتفاق خفض التصعيد.
وأضاف أنه حسب إحصاءات أولية فقد سقط خلال الأيام الثلاثة الماضية ٣٧ شهيداً، وأکثر من ٢٠٠ جريح في مختلف مناطق الغوطة الشرقية التي تعرضت لأکثر من ١٠٠٠ قذيفة هاون، وأکثر من ٣٥ صاروخا عنقوديا، وما يزيد علی١٣٠ غارة جوية.
کما أشارت التقارير أيضاً، إلی قيام قوات النظام باستخدام غاز الکلور السام والمحرم، الخميس ١٧ تشرين ثاني، بقصف مناطق في حرستا بالغوطة الشرقية، کما ألقت مروحياته براميل متفجرة محملة بالکلور علی بيت جن في ريف دمشق الغربي، في خرق لقرار مجلس الأمن رقم ٢٢٠٩ والقرار ٢٢٣٥، حيث تسبب القصف علی بيت جن بوقوع حالات اختناق بعد انتشار راحة الکلور ودخان أصفر اللون.
وذکر الائتلاف أن محاولات النظام وحلفائه المتلاحقة استمرت للتشويش علی عمل لجنة التحقيق حول استخدام الأسلحة الکيميائية في سورية منذ تشکيلها، وعرقلة مهامها بالوسائل الدبلوماسية في مجلس الأمن، أو الإجرامية من خلال ارتکاب المزيد والمزيد من الجرائم المتفرقة علی الأرض، فيما ينتهي اليوم التفويض الممنوح للجنة التي خلصت في تقريرها الأخير إلی مسؤولية النظام عن استخدام غاز السارين في الهجوم علی خان شيخون.
وأشار إلی أن إفشال المسار السياسي هو هدف رئيس وخيار وحيد للنظام وحلفائه، ما يجعل المجتمع الدولي والدول الصديقة للشعب السوري، مطالبين، في حال کانوا مهتمين بحل سياسي حقيقي، بإدانة هذه الهجمات وتحمل مسؤولياتهم في الضغط الجدي علی النظام وحلفائه من أجل الالتزام بشروط الحل السياسي وفق القرارات الدولية ومرجعية جنيف١.

 

 


زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.