العالم العربي

البيشمرکة تحبط هجوم الحشد الشعبي وتکشف خسائره

 

26/10/2017

أعلنت قيادة قوات البيشمرکة، الخميس، إحباط هجوم واسع النطاق للقوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي في محوري زمار وربيعة شمال غربي الموصل.
وقال رئيس أرکان قوات البيشمرکة الفريق جمال أيمنکي في تصريحات صحفية، إن القوات العراقية والحشد الشعبي شنت في الخامسة من فجر اليوم هجوما واسع النطاق علی خنادق قوات الکردية في محوري زمار وربيعة الحدوديتين مع سوريا بهدف السيطرة علی معبري فيش خابور وإبراهيم الخليل.
وسبق الهجوم قصفٌ مدفعي مکثف، لکن قوات البيشمرکة تمکنت من صد الهجوم وتدمير ست آليات مدرعة من بينها دبابتان وإسقاط طائرة مسيرة، وإحباط الهجوم بالکامل ومنع المهاجمين من تحقيق أهدافهم، وفق العسکري الکردي.
وأضاف أيمنکي أن هادي العامري، أمين عام “منظمة بدر” وقائد ميليشيات “الحشد الشعبي” يشرف علی الهجوم من محور زمار وفيما يشرف نائبه أبو مهدي المهندس علی الهجوم في محور ربيعة.
وکانت القوات العراقية قد حاولت الثلاثاء السيطرة علی المنطقة، إلا أن القوات الکردية تصدت لها.
مبادرة کردستان
وقدم إقليم کردستان العراق الأربعاء مبادرة لنزع فتيل الأزمة مع بغداد تقضي بـ”تجميد نتائج الاستفتاء” الذي أجري في 25 سبتمبر الماضي، ووقف العمليات العسکرية في الإقليم، لکن بغداد ظلت متمسکة ببسط سيطرة الحکومة المرکزية علی المناطق المتنازع عليها ومنها تلک القريبة من الموصل.
ودخلت القوات العراقية محافظة کرکوک الغنية بالنفط الأسبوع الماضي، حيث سيطرت عليها إلی جانب مناطق أخری متنازع عليها في محافظتي نينوی وديالی، بعدما کانت خاضعة للنفوذ الکردي.
وازدادت حدة التوتر بين بغداد وأربيل في أعقاب الاستفتاء علی استقلال إقليم کردستان العراق، الشهر الماضي، الذي جاءت نتيجته بالموافقة علی الانفصال.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.