العالم العربي

تذکيراً بمجزرة الکيماوي بالغوطة.. وقفة احتجاجية في اسطنبول


 

21/8/2017


نظم ناشطون سوريون أمس الأحد وقفة احتجاجية في مدينة اسطنبول الترکية، للتذکير بمرور 4 أعوام علی مجزرة الکيماوي التي ارتکبها النظام بحق المدنيين في الغوطة الشرقية في 21 آب 2013.

وأعرب المشارکون عن خيبة أملهم جراء صمت المجتمع الدولي، وأکدوا أن هذه الجريمة لن تنسی وستذکرها الأجيال جيلاً بعد جيل، ولا بد لمرتکبي هذه الجريمة أن يمثلوا أمام العدالة لأن الحق لا يموت.
 


وکان نظام الأسد قام في 21 آب 2013 باستهداف الغوطة الشرقية وبلدة “معضمية الشام” في ريف دمشق الغربي، بالغازات الکيماوية السامة (غاز السارين) مما أدی لاستشهاد ما يربو علی 1400 من أهالي الغوطتين، في تلک الليلة استشهدت عائلات بأکملها.

وروی أحد الأطباء الذين شهدوا مجزرة الکيماوي کيف کان الفريق الطبي عاجزاً عن تقديم العون اللازم للمصابين بسبب نقص المواد الطبية.

وقال الطبيب خليل الأسمر “لقد شعرت ذلک اليوم بالعجز وقلة الحيلة. شعرت بالخوف علی الفريق الطبي. لم أکن أريد أن أفقد أي واحد منهم. قتل شخص واحد من العاملين في المجال الصحي وأصيب آخرون بفعل المواد السامة. لقد وقعت الفاجعة أمام أعيننا، وکنا عاجزين عن تقديم العون اللازم للمصابين بسبب نقص المواد الطبية”.
 


وأوضح الأسمر الذي کان أيضا أحد شهود العيان علی مجزرة الکيماوي، أن المجزرة کانت السادسة في سوريا، وأن قوات النظام شنت هجوما قويا علی الغوطة الشرقية المحاصرة، وبدأت المستشفيات تغص بالقتلی والمصابين بفعل المواد السامة.

وأضاف الطبيب، أن استخدام قوات بشار الأسد أسلحة کيماوية ضد المدنيين في الغوطة الشرقية، أدی إلی مقتل أکثر من ألف و400 شخص، أغلبهم من النساء والأطفال.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.