محکمة أوروبية تؤيد استمرار العقوبات علی خال الأسد

رويترز
21/1/2015
لوکسمبورغ – أيد قضاة المحکمة العامة بالاتحاد الأوروبي استمرار فرض العقوبات علی محمد مخلوف الخال الثري للرئيس السوري بشار الأسد.
ورفضت المحکمة طلب مخلوف لشطب اسمه من لائحة الشخصيات السورية البارزة التي جمد الاتحاد الأوروبي أرصدتها في دوله ومنعها من دخول أراضيه.
وقالت المحکمة في بيان “نجح المجلس (الأوروبي) في إثبات أن مخلوف هو عضو في الطبقة الاقتصادية المهيمنة في سوريا ولا يمکن إنکار حفاظه علی صلات مع النظام الحالي کما أنه يملک تأثيرا حاسما- کونه کبير المستشارين- علی جميع أفراد الحلقة الرئيسية من الحکام في النظام السوري وخصوصا علی أبنائه”.
ورامي مخلوف ابن خال الأسد هو شخصية بارزة في عالم الأعمال التي تدار من دمشق.
ورفضت المحکمة الحجج التي قدمها مخلوف بأن العقوبات تخرق حقه في الخصوصية لأنها تمنعه من الحفاظ علی المستوی الاجتماعي الذي اعتادت عائلته العيش فيه.
وقالت المحکمة “حق الخصوصية لا يفترض أن يحمي أي شخص من أن يخسر قوته الشرائية”.
وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات علی الأسد والمقربين منه في مايو 2011 حين بدأت السلطات السورية حملة أمنية لقمع التظاهرات التي انطلقت ضد حکم عائلة الأسد وإحکام قبضتها علی السلطة لأربعة عقود متتالية.
وفي ذلک الوقت کان عدد القتلی لا يصل إلی ألف شخص لکنه بعد أربع سنوات بات يقدر بأکثر من مئتي ألف.







