سعود الفيصل: أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المملکة والخليج والأمن القومي العربي

شبکة سي ان ان الاخبارية
31/3/2015
الرياض، المملکة العربية السعودية – قال وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، إن بلاده ليست من دعاة الحرب، ولکنها جاهزة لها “إذا قُرعت طبولها”، متهما الحوثيين وأنصار الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، وبدعم من إيران، بمحاولة قلب الأوضاع في اليمن، متهما إيران بممارسة “تصدير الثورة”، کما ندد بنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وحرص علی وصف بغداد بأنها “عاصمة العروبة.”
مواقف الفيصل جاءت في کلمة ألقاها أمام مجلس الشوری الذي حضر جلسته بموجب طلب من المجلس، وقال الفيصل إن ميليشيا الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح، وبدعم من إيران “أبت إلا أن تعبث باليمن وتعيد خلط الأوراق” مضيفا في تصريح بارز: “نحن لسنا دُعاة حرب ولکن إذا قرعت طبولها فنحن جاهزون لها.”
وتابع الفيصل بالقول: “أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المملکة والخليج والأمن القومي العربي” مؤکدا استمرار عملية عاصفة الحزم “حتی تُحقق أهدافها ويعود اليمن آمناً مستقراً وموحَداً.”
وتطرق الفيصل إلی الأوضاع في سوريا فقال إن المأساة السورية “وصمةُ عارٍ في جبين کل مُتخاذلٍ عن نُصرةِ هذا الشعب المنکوب” وأکد أن الرياض “تقف قيادةً وشعباً خلف کل جهد في سبيل احياء الضمير العربي والدولي لوضع حدٍ للکارثة الإنسانية في سوريا” داعيا إلی “السعي لتحقيق التوازن العسکري علی الأرض لإرغام سفاح دمشق للاستجابة للحل السلمي” في إشارة إلی نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
ورد الفيصل ضمنا علی وصف مسؤولين إيرانيين لبغداد بأنها عاصمة الإمبراطورية الفارسية بالقول إن المدينة هي “عاصمة العروبة الجريحة التي قاست الأمرين علی أيدي زمرة من أبنائها مدفوعين من أطراف خارجية.” کما وجه انتقادات مباشرة إلی إيران قائلا إن المملکة توقعت عن قيام الثورة الإيرانية أن تکون عوناً للقضايا العربية ولکنها فوجئت بـ”سياسة تصدير الثورة والتدخل السافر في شؤون دول المنطقة.”
وتابع الفيصل قائلا: “لا نُدين إيران ولا نبرأها ولکننا نختبر نواياها بأن نمد لها أيدينا کبلد جارة مسلمة لفتح صفحة جديدة.. من واجب إيران أن تکون بانية حضارة ترتقي بالأمن والسلم في المنطقة.. علی إيران أن تدرک أن دعوة التضامن الإسلامي وجدت لتبقی والأجدی لها أن تشارک في هذا التوجه بدلاً مما تسميه بتصدير الثورة.







